الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة عامر النجار

الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة

الجزء ١ · صفحة ٤٠

النقبة

دار العلانية

وقد كفل لهم ذلك معايشة الجماعة

الأمر الذى أتاح لهم القدرة على الدعوة

اشهار عدائهم لها.

تم

سالة والكفر

نظريا والإيمان علي

الإباضية

والحقيقة أننا نلاحظ

الخوارج

رأينا

لم يحكموا بقتل

من فرق المشركين

وتكفيره

الذي الرمة الكبائر مما

الصلاة مثلا

وشرك يكون بعيادة الأوثان

فى كتابه الخوارج فى بلاد

(2)

(a) لكنا نلاحظ أن سك

الخوارج

من المشركين

الأشعر

عليه حد واقع فلا يتعدى الشركا، وأما يكفر بذلك كمن يترك

بطاعة الشيطان کفران کفر كفر يكون بإنكار النعمة

والتر

لال الأحلاة عليه والياسين

المبحث الخامس

مناقشة لأهم أفكار وآراء الخوارج

في ضوء الفكر الإسلامي الصحيح

من

الزمن

عاشت مبادئ وأفكار الخوارج فى عالمنا الإسلامي ردا قليلا لأن أفكارهم اتسمت بالعنف وتكفير غيرهم. ولم يبق من فرق الخوارج حتى الآن إلا فرقة الإباضية المعتدلة كما ذكرنا من قبل. ونستطيع أن نفند معظم آراء الخوارج حين نناقشها في ضوء الفكر الإسلامي الصحيح.

S

فإذا كان من مبادئهم المعروفة حل قتل مخالفيهم. فإن الدين العظيم لا يحل دم مؤمن إلا بثلاثة خلال الرجم للزانى المحصن، أو قتل نفس عمدا فيقتل القاتل جزاء وفاقا، وإذا ارتد الإنسان بعد إيمان فيقتل لارتداده. ن أما مسألة ولا يتهم للشيخين أبى بكر الصديق رضي الله عنه وعمر بن الخطاب رضى الله عنه. وتكفيرهم لذى النورين والإمام على كرم الله وجهه لأن عثمان ولى عمالاً من أقاربه فجار بعضهم وحكم بغير ما حكم الله فكفر في رأيهم ولأن عليا حكم الحكمين وخلع نفسه عن إمارة المؤمنين وحكم في دين الله فكفر في رأيهم. فهذه قضية أشرنا من قبل إليها وعرفنا كيف رد عليهم الإمام على وابن عباس وبينا لهم الخطأ الواضح في رأيهم لأن الله سبحانه وتعالى قد جعل الحكم إلى عباده في كثير من الأمور الحياتية والسياسية.

ثم أليس عثمان وعلى كانا أميرين للمؤمنين بالإجماع. قال الخوارج بل كانا أميرين للمؤمنين بإجماع ثم كفرا. «فالإجماع على إيمانها وولايتهما ثابت حتى

VV