الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة
الجزء ١ · صفحة ٤٧مناسبة
فية علانية
ان ذلك
اع عن اللغات
المن
ل على
الكفار
بالكفن
إلى
استحل
وإنك
في ذلك يدخل الجنة من كان
وترك الصلاة وقتال المسلم، لا يكفر إلا تهابنا في حق الدين أما عن قول رسول الله ذرة من كبير فذلك محمول على دخول الجنة وإن دخلها فيعفو الله تعالى ومغفرته، أو لا يدخلها مع المتكبرين، أو لا يدخلها إلا بعد أن يلقى مع غير
تقين
مسلم
(2) صحيح البخاري
على استحقاق
على
ينا نقلته بان (1)
الميكانا
مناقشة رأى الخوارج
في قولهم أن مرتكبى الكبائر مخلدون في النار املة
عرفنا من قبل أن مرتكب الكبيرة عند الخوارج إذا لم يتب من ذنبه فهو كافر. ولقد حكموا عليه أيضا بالخلود في النار لكفره. وطبقا لفهمهم الخاص لبعض آيات القرآن الكريم حكموا على العاصين بالخلود في النار. واستندوا في ذلك إلى قول الله تعالى بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) 81 - البقرة.
والحق أنه كما يقول الفخر الرازى فى تفسيره (1) «اختلفت أهل القبلة في وعيد أصحاب الكبائر، فمن الناس من قطع بوعيدهم وهم فريقان، منهم من أثبت الوعيد المؤبد وهو قول جمهور المعتزلة والخوارج ومنهم من أثبت وعيدا منقطعا وهو قول بشر المريسى، ومن الناس من قطع بأنه لا وعيد لهم اوهو
قول شاذ ينسب إلى مقاتل بن سليمان المفسر، والقول الثالث أنا نقطع بأنه سبحانه وتعالى يعفو عن بعض المعاصى، ولكنا نتوقف في حق كل أحد على التعيين أنه هل يعفو عنه أم لا، ونقطع بأنه تعالى إذا عذب أحدا منهم مدة فإنه لا يعذبه أبدًا بل يقطع عذابه، وهذا قول الصحابة والتابعين وأهل السنة والجماعة وأكثر الإمامية. قال مالح علا رحنا مثال
وهم
ويقول الأشعرى عن موقف الشيعة اختلفت الروافض في الوعيد، فرقتان فالفرقة الأولى منهم: يثبتون الوعيد على مخالفيهم، ويقولون: إنهم يعذبون، ولا يقولون بإثبات الوعيد فيمن قال بقولهم، ويزعمون أن الله سبحانه يدخلهم الجنة، وإن أدخلهم النار أخرجهم منها، ورووا في أئمتهم: أن ما كان بين الله وبين الشيعة من المعاصى سألوا الله فيهم فصفح عنهم،
(1) التفسير الكبير للرازى جـ 3 ص 144 ص 145.
91