الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة عامر النجار

الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة

الجزء ١ · صفحة ٥٤

105

104

(1)

لقريش ما استقاموا لكم التالية من السلام ويقول القاضي عياض اشتراط كون الإمام قرشيًا مذهب العلماء كافة، وقد عدوها في وسائل الإجماع ولم ينقل عن أحدٍ من السلف فيها خلاف، وكذلك من بعدهم في جميع الأمصار ولا اعتداد بقول الخوارج ومن وافقهم من المعتزلة لما فيه من مخالفة المسلمين (3).

الك

وقد روى عن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الناس

تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع المسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم، (3) وعن ابن عمر رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقى من الناس اثنان (4)

(4)

وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس تبع لقريش في الخير والشر (0) امل

:

وروي الحاكم – بسنده عن على – رضى الله عنه قال: قال رسول الله الأئمة من قريش: أبرارها أمراء أبرارها، وفجارها أمراء فجارها، ولكل حق فأتوا كل ذي حق حقه - وإن أمرت عليكم عبدا حبشيا مجدعًا فاسمعوا له وأطيعوا وهذه نصوص عامة لم تقيد خلافة قريش إلا بقيد الإسلام والمحافظة على الدين ولكن هناك نصوص حديثية أخرى قد قيدت هذه النصوص العامة فقيدتها بشرط إقامة الدين.

الهيله

روى البخاري بسنده عن جبير بن مطعم أنه بلغ معاوية، وغو عنده في وفد من قريش، أن عبد الله سيكون ملك قحطان

عمر و يحدث بن

أنه

فغضب، فقام، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال:

(1) رواه الطبراني.

(2) فتح الباري لابن حجر جـ ص 236.

(3) البخارى جـ 5 ص 143، ومسلم جـ 12 ص 199.

(4) البخارى جـ 5 ص 143، ومسلم جـ 9 ص 52 ومسلم جـ 12 (5) مسلم جـ 12 ص 200 بشرح النووى ..

ص

من

بشرح النووى.

343

«أما بعد: فإنه بلغنى أن رجالا منكم يحدثون أحاديث ليست في كتاب الله، ولا تؤثر عن رسول الله، وأولئك جهالكم، فإياكم والأماني التي تضل أهلها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه، ما أقاموا الدين) ومعنى إقامة الدين نتلمسه في حديث أبي برزة: روى أبو برزة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الأمراء من قريش «ثلاثا» - ما فعلوا ثلاثا - ما حكموا فعدلوا، واسترحموا فرحموا، وعاهدوا فوفوا وقال الإمام ابن حجر في فتح الباري (3) جاءت الأحاديث - أى فى حق الولاة من قريش - على ثلاثة تعالي أنحاء: (2)

قال

عقاع

وعيدهم باللعن إذا لم يحافظوا على المأمور به كما في حديث الأمراء عالى من من قريش ما فعلوا ثلاثا … ». وفيه: من لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (4) وليس في هذا ما يقتضى خروج الأمر عنهم. وعيدهم بأن يسلط عليهم من يبالغ في أذيتهم: «أنتم أولى الناس بهذا الأمر ما كنتم على الحق إلا أن تعدلوا عنه فتلحون كما يلحى القضيب (5) [أى تلحون كما تلحى هذه الجريدة يشير إلى جريدة في يده.

2 -

وليس في هذا أيضًا تصريح بخروج الأمر عنهم وأن كان فيه إشعار به. الإذن في القيام عليهم وقتالهم والإيذان بخروج الأمر عنهم: أخرج أحمد بسند جيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان هذا الأمر في «حمير»، فنزعه منهم

-

(1) البخارى جـ 5 ص 143، جـ 9

ص

52

C

(2) رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح خلا سكين بن عبد العزيز وهو ثقة ..

مجمع الزوائد جـ ه ص 193. (3) فتح البارى جـ 16 ص

233

ملاع

(4) رواه أحمد والبزار والطبرانى ورجال أحمد ثقات .. مجمع الزوائد جه ص 193

(5) مسند الشافعى ص 94 وهو حديث مرسل عن عطاء يسار الا

بن

(2)