الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة
الجزء ١ · صفحة ٥٨112
الغال
من مؤمنها، ولا يفى لذى عهده، فليس مني ولست منه). وهكذا استطاع أصحاب الحديث أن يبينوا وجه الحقيقة في مسألة الخروج على الإمام الجائر وفندوا بذلك رأى الخوارج الذين يجوزون هذا الخروج. ونحن نميل ميلا قويًا إلى رأى أصحاب الحديث في هذه المسألة.
المعز
ا رة وا نے کا شوطا بالعبد أن لا نتقال العالمين والناعمة البار
إقامة أهل
سلام
أخذ علينا أن
ان با قطه لعلى
تنازع
الأم
ولد الملتقفى
(1) ولهذا فإن خروج الخوارج على عثمان ثم على على رضى الله عنهما لم يكن خروجًا صحيحا لأنهما رضي الله عنهما لم يرتدا عن الدين أو يعطلا شعائره.
(3)
لهية والمهداً منهين الخير لمن اجمل النكا النار والتعليم المسوق نهاية المطاف في اسم المديرية الموسيق
هكذا تبين لنا من خلال هذه الدراسة أن من أهم مبادئ الخوارج حكمهم
الا
على من خالفهم بالكفر، وجواز قتله كما حدث فى قتلهم لعبد الله بن خباب بن الأرت وغيره. وقولهم بتجويز الإمامة في قريش وغير قريش، وإنكارهم تحكيم الرجال وادعائهم أنه كفر ويجمعهم القول بالتبرى من عثمان وعلى رضي الله عنهما ويقدمون ذلك على كل طاعة ولا يصححون المناكحات إلا على ذلك، ويكفرون أصحاب الكبائر، ويرون الخروج على الإمام إذا خالف السنة حقا واجبًا). وهم يردون السنة إلا بما فسر مجملها دون ما خالف ظاهر القرآن عندهم فلا يرجمون الزانى ولا يرون للسرقة نصابا (3). والحقيقة أن تطرف فكرهم أساء إليهم كثيراً مما جعلهم يعجزون عن تحقيق مبادئهم وأفكارهم، فمثلاً مسألة تكفيرهم لعلى وعثمان وأصحاب الجمل جعلهم في موضع العداء من المسلمين.
نونهالي
وبسبب تكفيرهم مرتكبى الكبائر، انقسموا على أنفسهم أشد الانقسام في كثير من المسائل الفقهية واعتبرت كل فرقة ما عداها مارقة، وعاملت أنصارها معاملة الكفار في استباحة الدماء واستحلال الأموال والذراري». والحقيقة أن إدراك الخوارج للنصوص الدينية كان إدراكًا ظاهريًا إلى حد كبير، كما كان إدراكًا سطحيًا إلى حد أكبر (4) (وإن هذا الإدراك كان يصاحبه إخلاص لما عرفوه من الدين على حسب فهمهم له، وأن إخلاصهم لعقائدهم
البا مهمة
تسعة لونا
(1) الملل والنحل للشهرستانى جا ص 106 تحقيق المرحوم الدكتور بدران (2) مجموع فتاوي ابن تيمية جـ 13 ص 48. (3) الرازي: اعتقادات فرق المسلمين ص 46. تا جايدا نه قين لنا حق غال (4) تاريخ الفرق الإسلامية للدكتور الغرابي ص 296 يان عن ولينا قيس يا
113