الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة
الجزء ١ · صفحة ٧1.
صريحا بواحا وخالف قواعد الدين وأركانه فهو كافر بما أنزل على محمد وخرج من الفرقة الاثنيتين والسبعين وخرج من أمة محمد. ومن أمثال هؤلاء الخارجين النصيرية [العلوية والقرامطة والإسماعيلية والدروز والقاديانية والبهائية والبابية ومن الفرقة الباطنية الكافرة المعاصرة في أمريكا وتنتسب. إلى الإسلام بهتانا وزورا فرق تسمى الأليجية والفرهخاتية» و «جمعية أنصار الله». ومن الخوارج اليزيدية والميمونية.
ولون المالية و الرسولا غريبة جدا
أهم أسباب الاختلاف بين المسلمين بعد النبي: لا الي مساء
هناك أسباب عديدة لاختلاف المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم منها كما يرى مولانا الشيخ محمد أبو زهرة (1) (العصبية (العربية مع أن الإسلام حارب العصبية زهرة (1) فيقول تعالى: {يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من دعا إلى عصبية». ويقول «كلكم لأدم، وآدم من تراب، لآدم وآدم من تراب لا فضل لعربي على أعجمي إلا
بالتقوى».
محال
قال
وقد اختفت العصبية في عصر النبي بهذه البينات الواضحات واستمر اختفاؤها إلى عصر الخليفة الشهيد «عثمان بن عفان»، ثم انبعثت في آخر عهده قوية عنيفة، وكان انبعاثها له أثر فى الاختلاف بين «الأمويين» و «الهاشميين أولاً، ثم الاختلاف بين «الخوارج» وغيرهم، فقد كانت القبائل التي انتشر فيها مذهب «الخوارج» من القبائل «الربعية»، لا من القبائل (المضرِية)، والنزاع بين الربعيين والمصريين معروف في العصر الجاهلي، فلما جاء الإسلام أخفاه حتى ظهر في نحلة الخوارج.
تصام للشاطبي تلاحظ أن كان
Als
() فى كتابه تاريخ المذاهب الإسلامية جـ 1 فى السياسة والعقائد ص 11 وما بعدها باختصار.
الميكار
Sur
ومنها التنازع على الخلافة: ال العال الخلان في بقنا الله الموكل انتي القل وقد انبعث ذلك النوع من الخلاف عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، فقد قال الأنصار نحن آوينا ونصرنا فنحن أحق بالخلافة. وقال المهاجرون. نحن أسبق إلى الإسلام، فنحن أحق. ولكن قوة إيمان الأنصار» حسمت الخلاف، ولم يظهر له أي أثر، وقد اشتدت الخلافات بعد ذلك حول الخلافة. من يكون حول الخلافة من أحق بها؟ أيكون من «قريش» جمعاء، أم يكون من أولاد على خاصة، يكون من المسلمين أجمعين: لا فرق بين قبيل وقبيل، وبيت وبيت؟ فالجميع أمام الله تعالى سواء، والله يقول: إن أكرمكم عند الله أتقاكم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى». وهكذا انقسم المسلمون إلى «خوارج» و «شيعة» وجماعات أخر. وأيضًا من أسباب اختلاف المسلمين، مجاورتهم لكثيرين من أهل الديانات القديمة ودخول بعضهم في الإسلام. العراة خطف الله العمال فقد دخل في الإسلام يهود ونصارى ومجوس، وكان بعضهم يفكر في الحقائق الإسلامية على ضوء اعتقاداتهم القديمة فأثار بين المسلمين ما كان يثار في ديانتهم من الكلام فى الجبر والاختيار وصفات الله تعالى. أهي شيء غير الذات أم هي والذات شيء واحد.
(1)
وهناك أيضا من دخل الإسلام ظاهرًا وأبطن الكفر وما كان دخوله الإسلام إلا ليفسد على المسلمين أمور دينهم الحنيف، ويبث فيه الأفكار المنحرفة ويقول في هذا المقام ابن حزم في كتابه الفصل والأصل في خروج أكثر هذه الطوائف عن ديانة الإسلام، أن الفرس كانوا من سعة الملك، وعلو اليد على جميع الأمم، وجلالة النظر في أنفسهم حتى كإنهم كانوا يسمون أنفسهم الأحرار والأبناء، وكانوا يعدون جميع
الناس
(1) الفصل لابن حزم جـ 2 ص 91 السعي الى المال قم المجال بني البية فلة السو