الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٩قال: فضرب الطبل في حصن بركا بالأمان على أهل نخل، وقال حمد لمهنأ الوالي: ارجع إلى نخل فإني سآتيك، أي لإتمام الصفا وإعلان الوفا، ثم جاءه حمد المذكور لإصلاح الشأن بين الوالي عن أهل نخل والمعاول من الشق الثاني، وجمع حمد الكل لإصلاح الشأن، وقابلهم مهنا الوالي بنخل بما يليق إذ استضاف الكل، ثم عاد حمد أيضا إلى نخل بصفة ودية بينه والوالي لتدعيم العلاقة في المستقبل، ودخل الحصن عند صلاة الفجر، والتقى بالوالي وصليا معا. وقعدا يقرأن القرآن حتى طلوع الشمس.
وكان حمد المذكور وصل نخل مفردا فقط، ثم تواصل أصحابه عند الضحى مبلغ ألف رجل.
هذا خلاصة ما في المقام مع ترك إطالة الحكاية عنهم حيث نوخوا، وحيث يتناجون، وماذا قال أحد الزعمين للآخر إلى الآخر لابن رزيق مما يشبه أقصوصة ألف ليلة وليلة.
١٬٠٢٤ / ١٬٠٨٢