الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٣ثم دخل رزيق على محمد بن خلفان في الحبس، وناصحه بتسليم الأمر لسلطان، فامتثل فسلمها لسلطان وأمر خصيف الهنائي بالتخلي منها وبالخروج عنها، وبعد أخذ ورد، وبوساطة الشيخ ماجد بن سعيد البرواني، أن يحمل خصيف من الحصن ما يريد، وانتقل محمد بن خلفان إلى بيت الفلج هو وخصيف الهنائي، وكان معه خمسون رجلا من جماعته، وكذلك حصن المطرح استخلصه سلطان من يد عمال قيس بن الإمام بعد ضرب مدفع، وإطلاق نيران البنادق، وبقى اثني عشر يوما، وكل يوم والمدافع ترسم التاريخ، وفي النهاية انتهى أمره إلى سلطان بحرب محمد ابن خلفان في بيت الفلج، ثم سحب سلطان المدافع التي في أسوار بيت الفلج وبروجه صلحا بينه وبين محمد بن خلفان.
١٬٠٥٨ / ١٬٠٨٢