الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٣٨لا يزال عقيد بيت الفلج، ولكنه ينزل إلى مطرح لحوائجه الخاصة لكنه على حالة حزم وعلى صفة يقظة.
وفي هذه الأثناء يرى أن سلطانا في داخلية عمان، ولعل حقده قد زال وكان بين خصيف المذكور ومحمد بن عيسى ضغن أيضا، فساق القدر خصيفا غلى مطرح ليقضي بعض أوطاره آمنا من ناحية سلطان والمأخوذ غافل طبعا، وكان معه اثنا عشر رجلا من جماعته، وكان سويلم بن سالمين ومحمد بن عيسى النيري ومن معم كامنين لخصيف على طريقه، فما شعر خصيف إلا والقبض يعمل عمليته فيه، وفرعنه جماعته لدهشة راعتهم، وقبضوا خصيفا وقيدوه وأودعوه السجن، ومنعوه الطعام والشراب بحسب الأمر حتى مات، فألقوه في البحر بعيدا وانتهى أمره.
١٬٠٦٣ / ١٬٠٨٢