الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٤٦وقوم إلى بهلى متحيزا بها، فعاش ثلاثة أيام، فمات في بهلى وظلت الحال تسير على هذا الحال، ومن المعقول إذا كانت الأمة لا جامع لها تحت راية واحدة لعب بها الشيطان وأغرى بعضها على بعض، فكان ذلك أعضل أدوائها وأصعب أمراضها، وهنا تغلغل هذا الداء وكاد لا يزول ولا يزال له عروق تنبض به لتمزيق عمان، اللهم إلا إذا كان للأمة جامع قوي من عدل وإنصاف، وإنزال الناس منازلهم وتأييد الحق أين كان، وممن كان وإلا فالأمر جلل والداء عضال.
١٬٠٧١ / ١٬٠٨٢