عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٥٠

سلطان بن الإمام وأهل عمان يعقد مؤتمرا في بركا

ودعا سلطان بن الإمام بقبائل عمان الداخلية إلى جعلان، وعين لهم الاجتماع ببركا، فجاء الكثير فمنهم وكذلك أعيان آل بوسعيد أولاد عمه وإخوته أولاد الإمام أحمد بن سعيد، وهم أحمد بن سعيد بن الإمام، وعزان بن قيس بن الإمام، وطلب بن الإمام، وأخوه محمد بن الإمام، وسيف بن علي بن محمد والمشايخ ومحمد بن خلفان بن محمد، وأخوه ماجد بن خلفان بن محمد، والشيخ ماجد بن سعيد البرواني، ووالي نخل المقدم الذكر مهنا بن محمد بن سليمان اليعربي، والشيخ حجي ابن سعيد الحسني وسالم بن علي العلوي، والشيخ عيسى بن صالح الحارثي، وخادم بن محمد الهاشمي، وكان المجتمع بحصن بركا، ولما استقر بهم الجلوس، افتتح سلطان الكلام، وأخبر الحاضرين عن قتل أصحابه، وأنه متأثر بقتلهم حتى قال في نقل ابن رزيق: فبقيت ككف بلا أصابع، وهذه الحرب متفاقمة علينا من كل مكان، ومن كان لي محبا صار لي عدوا، ومن زعم أنه لنا صديق فهو لنا غير نافع في حزات الضيق.

وهو يشير بذلك إلى أناس من أهل عمان. قال: فما رأيكم في هذا الشأن؟ فسكت القوم وبقوا كل طائفة تنتظر جواب الأخرى، وحتى تكلم الشيخ سيف بن علي محمد البوسعيدي، وها نحن نحررها بفحواها لا بنقل ابن رزيق.

قال: إن أهل عمان باقون على ولائهم ثابتون على عهدهم، لهم شدة وصبر على الحرب، لا يرهبون الأعداء ولا يخافون، وما محمد بن حمد الوهيببي، إلا واحد من كثير وكذلك أصحابه، وفي عمان من هم

١٬٠٧٥ / ١٬٠٨٢