الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٥٢والسلام، ولما بلغ الحريق هذا الأمر الذي قام به قيس وسلطان، لم يتمالك لقلع مخيمه، بل أشعل النار فيه روعا واستولى عليه الذعر، فهرب بأسرع ما يمكن، ولم يتراجع إلا في البريمي ولم يبق بها عهدا بل سرعان ما ارتحل إلى نجد ليلقي مهمته إلى سيده، وزحزح الله شره وصرف بلاءه حالا.
وعند ذلك جاء شيوخ البحرين مذعنين لسلطان خوفا منه حيث بلغه الحريق وجنده، خافوا من سلطان أن يرد الكرة عليهم.
وفي هذه الأثناء اصطلح الحال بين سلطان وحميد بن ناصر الغافري، ولا شك أن القوة هي التي تمهد طرق السيطرة وتدعم السلطان، لو أن لي بكم قوة، وعدوا لهم ما استطعتم من قوة، إني عليه لقوي أمين.
١٬٠٧٧ / ١٬٠٨٢