عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

قلت: وهم علماء الصحابة وسادة أمة الإجابة رحمهم الله ورضي عنهم، قال: ولأصحابنا نقل كثير عن غيرهم، لكن قال أبو المؤثر رحمه الله: إنهم أخذوا أيضا عن كثير من رجال العلم وأعمدة الحق من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن أنكر المنكر على أهله، وممن شهد يوم الدار ويوم الجمل ويوم صفين، وممن مات على دينهم ومن مات قبل اختلاف الأمة، فهم أئمتنا وأولياؤنا رحمهم الله، لا ينكر فضلهم ولا يجهل شرفهم.

ثم بعد الطبقة الثانية وهم: عبدالله بن وهب الراسبى وأصحابه الذين جاهدوا معه يوم النهروان حتى استشهدوا رحمهم الله على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.

ثم أهل الطبقة الثالثة وهم: فروة بن نوفل الأشجعي، ووداع بن حوثرة الأسدى ومن كان معهما يوم النخيلة رحمهم الله.

ثم أهل الطبقة الرابعة، وهم: قريسب، والزحاف وأصحابهما الذين جاهدوا في الله حق جهاده ذكرهم الإمام أبو إسحاق الحضرمي.

ثم أهل الطبقة الخامسة وهم، المرداس بن حدبر، وأخوه عروة ومن معهما وهم الأربعون الذين شاع ذكرهم في عالم الإسلام بكل فضل في الدين، ومن باعوا نفوسهم لله حتى سالت أنفسهم على الحق.

ثم الطبقة السادسة وهم: عبدالله بن إباض، وأبو الشعثاء جابر بن زيد، وصحار بن العباس العبد، وجعفر بن السماك، وحتات بن كاتب، وأبو عبيدة الضرير وهو أبو عبيدة الكبير العالم النحرير، وأبو نوح صالح بن نوح الدهان.

٢١٢ / ١٬٠٨٢