عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

الشعثاء، والإمام الربيع بن حبيب راوي المسند الصحيح، وضمام بن السائب الندبي العماني، وجمله من أهل العلم العمانيين، منهم سبعون راكبا اللذين خرجوا مع عمر بن العاص إلى المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفيهم عبد بن الجلندى سيدهم وزعيمهم.

ومن نقلة العلم من أهل عمان إلى عمان وإلى العراق كثيرون لا يحصون عددا إلا أن طبقاتهم متفاوتة، أما عن من نقلوا فقد نقلوا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونقلوا عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلى بن أبي طالب، ونقلوا عن عائشة أم المؤمنين السيدة المصونة التي تحوى شطر الدين عن سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام، ونقلوا أيضا عن العبادلة الثلاثة، وهم عبدالله بن العباس حبر الأمة وبحرها الزخار، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن الزبير، وعن عبدالله بن عمر بن العاص، ونقلوا أيضا عن أنس بن مالك وأبا هريرة رواية الدين، وعن أبي سعيد الخدري، وعن عبد الرحمن بن عوف أيضا كذلك، وعن عمار بن ياسر، وعن عبدالله بن مسعود حضيرة الفقه: وعن أبي ذر، وأبي عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وسلمان سيد الفرس، وصهيب إمام الشورى، وزيد بن صوحان المقتول شهيدا يوم الجمل، ونقلوا أيضا عن خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين وعن محمد وعبدالله ابني بديل، وحرقوص بن زهير السعدي أحد المشهود لهم بالجنة، وعن زيد حصن الطائي الذي نعته عائشة المقتول في النهروان.

قال الإمام السالمي رحمه الله: هؤلاء اللذين ذكرهم أبو المؤثر،

٢١١ / ١٬٠٨٢