الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦بعمان، وإمام المسلمين بغير نكران، والتفت الأنظار إليه وإلى عشيرته التي لم تزل تخرج للناس فصول خواتم ينفحن عطرًا أو قل بحور مكام يقذفن درًا، لا بل شموس معارف يشرقن نورًا، فلم تزل الأئمة تخرج من هذه القبيلة في عمان لصدق الإيمان وصحة التقوى، ولم تزل الإمامة ضاربة أطنابها فيهم طيلة تلك العهود المارة، وإن ظهرت في بعض الأحيان، فسرعان ما تعود إليهم وقل أن يكون بطن منهم إلا وفيه إمام أو أئمة، لأن الدين عند الإباضية مقدم على غيره، وسبق لنا في الهمزية، وإلى اليحمد الكرام تناهت الأبيات:
وإلى … اليحمد … الكرام … تناهت
وبها … منهم … مشت … أمراء
منهم … الوارث … الإمام … بن … كعب
ليثها … القرم … بدرها … الوضاء
وتوالت … أئمة … من … خروص
سادة … قادة … الهدى … علماء
قام … سلطانهم … على … العدل … عهدًا
وعلى … العدل … يستطاب … الثناء
للمهنا … ومن … كمثل … المهنا
قوة … لم … تج … بها … الأقوياء
أصلت … الصلت … للمعادين … إصلـ
ـيت … انتقام … فبادت … الخصماء
دولة … اليحمد … الميامين … ظلت
برهة … كلها … رضى … وإرتضاء