عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦

والحقيقة أن ميدان التاريخ أوسع الميادين، وأن مادته متسعة كاتساعه، فغن موضوعه القضايا البشرية، وهي كما شاءها الله عديدة. لا تكاد تدخل تحت حصر، ومن ذلك صار التاريخ معتبرًا وقانونًا ومصباح سياسة. وعنوان رئاسة، وكان أحق به ذوو المناصب في الأمة من ملك وسلطان وأمير، وغير ممنوع منه غير هؤلاء، فكم في الزوايا من خبايا، وكم في الرجال من البقايا، والله أودع خلقه أسرار حتمه وهو عليم خبير.

ولدائرة المعارف، ولفريد وجدي، كلمة في التاريخ عظيمة تؤيد ما قلنا، نعرض عنها حتى لا يطول على القارئ هذا المقام. فإن ما قلناه وحررناه هنا كاف لبيان حقيقة منافع علم التاريخ وفوائده.

٣٦ / ١٬٠٨٢