الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨وهذا دليل على أنه أراد الغمز منهم. والله على لسان كل ناطق، قال: وليس عندهم من يخالف هذا المذهب، أي مذهب الروافض إلا أن يكون غريبًا، قال الأزهري: يقال: أعمن، وعمن إذا أتى عُمان، وقال رؤية: نوم شأم بان أو مُعَّمن
قال: ويقال: أعمن يعمن إذا أتى عُمان.
قال الممزق واسمه شاس بن نهار:
أحقًا … أبيت … اللعن … أن … أين … فرتنا
على … غير … أجرام … يريق … ممزق
فإن … كنت … مأكولاً … فكن … أنت … آكلي
وإلا … فأدركني … ولما … أمزق
وفي رواية خير آكل إلى أن قال:
فإن … يتهموا … أنجد … خلافًا … عليهم
وإن … يعمنوا … مستحقبي … الحرب … أغرق
والمعنى أخالفهم فإن يتهموا أي يأتوا تهامة. فأنا آتي نجدًا. وإن يأتوا عُمان أنا آتي العراق. وكذلك جاء في كلام الإمام
أبي إسحاق الحضرمي رحمه الله قوله:
لعمرك … ما … أعرضت … عنك … لياليا
٣٨ / ١٬٠٨٢