الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧حتى بالغ بعضهم فقال بالفرق في الأرواث لدى الأسمدة، وذلك غير بعيد أيضا.
وأما الخيل فخيل عمان تفوق على خيل باقي بلاد العرب، لأنها تطعم القت والتمر العماني، وذلك هو الذي يكسبها التفوق في ركضها والحسن في هيئتها وجمالها، ثم تليها خيل البحرين فخيل نجد كذلك.
وأما حمير عمان فهي أنواع منها حمير الجبل الأخضر كالبغال لا تختلف عنها في شيء أبدا ولا تصلح في الجبل غيرها وباقي الحمير عديدة الأنواع.
وأما الحيوانات الوحشية
ففي عمان الوعل والظباء بكثرة إلا أن السيارات الآن فرقت بها شعر بغر، ويوجد بها الثعالب والأرانب، ومن الحيوانات الضارية بعمان الذئاب والضباع، أما الأسود والنمور والفهود فلا توجد بها أصلا إذ لم نجد لها ذكرا في التاريخ القديم والحديث، وتوجد بها الحيات المتوسطة الحجم والصغيرة الحجم أيضا أما الحيات الكبار التي تذكر في البلاد الأخرى فلا توجد بعمان أصلا.
وأما بحر عُمان
فهو بحر الخير ومخزن الأرزاق لأنه كثير الأسماك الطيبة اللذيذة صغارا وكبارا ونوعا يسميه أهل عمان العومة، وآخر يطلقون عليه ما دام طريا اسم البزية بتشديد الزاء المهملة والياء المثناة من تحت، وإذا جف سموه قاشعا بقاف مفتوحة فشين مثلثة فعين مهملة،