الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤أريد خيلا لقتى، والقت هو البرسيم وهو الفصفصة أو القصفصة القت اليابس، ثم انتبه فأعاد قائلا أريد قتا لخيلي، فقال فلاح أعطوه قتا وأعطوه خيلا، وأعطوه مالا وكسوة كما هي عادات الملوك في إكرام الوافد، وخالفه أهل وادي بني خالد من شرق عمان، واعتزموا بالجبال الشاهقة المنيعة، وأصروا على خلافهم فجهز لهم جيشا خضما سحبه من ظاهرة عمان إلى شرقيتها، فدخل الوادي ولم تمنعه الجبال من الدخول، وقد ذكر القضية الشاعر المذكور كما في قصيدته النونية التي يقول في مطلعها:
عرّج فهذي رسوم الأثل والبان
ومنها:
واسأل … معالمها … اللاتي … خلت … وعفت
عمن … بها … كان … من … حي … وجيران
منازل … قاضها … حكم … الزمان … من … ال
بيض … الحسان … بآرام … وصيران
كم … قد … سحبت … بها … ذيل … الشباب … وكم
في … سوحها … صدت … من … عين … وغزلان
إلى أن قال:
شعر … يردد … معنى … البديهة … في
عليا … فلاح … يحاكى … لفظ … سحبان
ثم سار فيه يمدحه إلى أن عاد إلى وصف الجيش:
وأقبلت … من … نواحي … الأرض … مقبلة
تأتي … إليك … السرايا … يا … ابن … نبهان