الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٨ولم تجر للإباضية، مع علمهم بأن الأنوار تجوز للملائكة، لأنهم أنوار أي أجسام نورانية، بخلاف الجن، فإن الجن لم يعرف الأنوار لهم، وإن كان فيهم صلحاء.
ثم ماذا يفعلون بما بقى من كرامات الإمام الوارث بن كعب، التي مرت عليها مئات السنين، وهى باقية حتى الآن كما هي، إن الذين لم يهتدوا الإيمان لا غرو إن أنكروا كرامات الإباضية حسدا من عند أنفسهم، والحمد لله. رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا صلى الله عليه وآله وسلم وبالقرآن إماما.
٧٧٠ / ١٬٠٨٢