الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٨القريب قبل البعيد خوفًا ورهباً، وفي قصيدة الشاعر المنتفقي محمد بن صالح البصري يقول مشيراً إلى الأساطيل التي ذكرها:
وانشد … مراكبه … التي … صدمت … مر
اكبهم … وأهدتها … بنادق … حاميه
الملك … ثم … الفلك … ثم … الناصري
مع … كعب … رأس … كالجبال … الراسيه
كم … أخرقت … كم … أغرقت … كم … أحرقت
من … بريشة … حزبية … أو … باغيه
كم … غادرت … جثث … الكلاب … مجافة
أو … جيفة … في … البحر … تذهب … طافيه
الفرس … سلهم … حين … فروا … بعد … ما
نظروا … فوارسهم … أتتهم … عانيه
إلى أن قال:
آها على تلك الرئاسة والسيا
سة والفراسة والخصال الزاكيه
فسل النصارى ما رأوا في بحرهم
والبر من تلك الجنود الغاشيه
ومنها:
لقد رأى النصارى من الإمام سيف بن سلطان ما ساءهم، وللرحماني ما ليس لغيره من القوة، وهو الذي بقى في يد أحمد بن سعيد البوسعيدي وارث العرش اليعربي، وهو الذي دخل به الجيش العماني البصرة في أيام الإمام أحمد بن سعيد، إذ كان مسلحاً بالألماس الثمين، فقطع السلاسل التي أغلق بها مدخل البصرة وكذلك الصالحي غير بعيد عنه.