الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩٢ولما عزلوا الإمام للأحداث التي عدوها عليه راح إلى نخل، وكان الوالي فيها جساس بن عمر بن راشد الحراصي، فأدخلوا بلعرب بن حمير الحصن وسيف بن سلطان بالبطحاء، ولم يدروا بدخوله ومنعوا الحصن من سيف بن سلطان، ونهض المذكور إلى بطحاء وهي من وادي المعاول، وأرسل خاله سيف بن ناصر إلى مسقط فقبضها، وأما بلعرب ابن حمير فأقاموه بنزوى إماما.
٩١٧ / ١٬٠٨٢