التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل

الجزء ١ · صفحة ١٦

12

قسمة الامانات المختلطة

يين ان عنده مال غيره وكذا ما بيد عبده أو طفله وان نسبه او بعضه

قسمة أموال التجار المختلطة

13

لغير معروف باستعماله قبل قوله فيه ان لم يعلم بعينه لمستعمله وفيما له فيه وقيل ينزلون فيها على الرؤوس ان استوت حصص من بانت لهم اموالهم تبديل و تصرف ببيع او شراء او نحوهما ايضا ان ادعى فعل ما امره به وان تفاضلت اخذوها ونزل الباقول فيما لم يبين على قدر ما لكل ولا ينظر في هذا الى رؤوس اصحاب الاموال لانه قيل يمكن ان يعطي رجال لتاجر بعضهم بعمرة فى صفقة وبعضهم بغير هما ثم تختلط له حتى لا يفرز ما لكل فان من اعطوه بمرة ينزلون مع مقارضيه فرادى بمقام واحد ولا

ربه فيه وله تحليفه ان شاء وان هلك قعد رب المال فيما بيده الا ان بين غيره شيئا بعينه انه له او بين ان الهالك اقر له به في حال جاز فيه قوله او قول جاعله بيده مالم يخرج منه وصح ببيان ان خرج ويعتبر خروجه برده لمالكه او نائبه وان

ينظر لعدد من اجتمعت اموالهم قبل ان يعطوها له لانهم كواحد حيث كان بيده إمانة او عارية او وديعة اخذه وقبل فيه ايضا قوله كاول وقيل لا وهو

مدع الاببيان والمأخوذ به هو الاول وان هلك و تعدد ارباب الاموال قعدوا في تركته وان بان عين ما لكل او لبعض اخذه وكذا ما جر م من ربح وغلة ونماء والا فهو مشترك بينهم بقدر كل وكذا فيما تلف او طلع وان كان ابتداء امرهم على انفصال ما لكل لا على اشتراك ثم اخلط ا. والهم من كانت بيده ضمنها ان لم يبروه و تعقل ان لم تفرز حتى يبين ما لكل وقيل ينزلون فيها على قدرها كمسافر بقراضات وبضائع وغيرها من امانات لناس اختلطت له فى يده فان كلا ينزل فيها بما باع به التاجر ماله في بلد سافر اليه ان علموا ذلك والا نزل كل بقيمة متاعه فيه ايضا وان لم يبن شي من ذلك نزل كل برأس ماله الذي سافر به من منزل سافر منه ان بانت رؤوس ا. والهم والا نزل كل بقيمة ماله الذي سافر به فان اشتبه عليهم كل ذلك وعلموا ما لكل من اجمال وثياب وخدم ونحوها نزلوا بقيمة أوسط منها في الاموال وان لم يبن لهم ذلك وعلموا تفاضلا بينهم فيها نزل به ذو الاكثر ان بان لهم التفاضل والا ولا ما لكل بوجه قسموها على رؤوسهم وان بان لبعضهم اعطوله ماله والباقي بين من لم يبين لهم

اجتمعوا في الدفع له

باب

ان اختلاط مال تاجر مع مال. اخر ولا فرز قسما الكل انصافا ثم ينزل ارباب الاموال فيما اخذ تاجر كل على ما مر فيما بان وفيما لم يبن وكذا في اكثر ومن سافر بقراضات ناس وبضائعهم .. يتجر ويرسل ثم توفي فما بان منها لر به منهم اخذه وجاز فيه قوله وقول من ارسله معه ما لم يخرج من يده وان لم بين نزلوا فيها على رؤوس أموالهم على ما مر وان اعطوا قراضا لاحد على ان يسافر بها ثم هلك قبل خروجه من منزله او على ان يتجر بها في بلدهم فهلكوا فان بان ما لكل اخذوه والا نزلوا في كل ما كسر اموالهم فان لم يعلموا ما جعلها فيه نزلوا فى جنس ما يجعل لتجر وقيل فى مقبوض من تركته الا ما عرف له قبل ان يقارضوه وقيل فيما استفاد بعده ولو اصلا برؤوس اموالهم ان علموها والا ولا قيمتها قسموا ذلك على رؤوس الاموال بلا نظر الى عدد اصحابها بأن ينزل كل من اجتمعت