التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل

الجزء ١ · صفحة ٤٣

7'1

جاز قتال العدو على البيوت

فطلع عليها فلا تهدم اليه ولا يضرهم فاسد فيها وقت قتاله برمي حجر عليه ونحوه ويطلعون على غرف فيقا تلونه منها وان غاب اهلها وان تكن فيه جعلوا له سقفا يطهرون عليه لقتاله لا بحجر قصر او غرفه ورخص وان دار خندق بقصر عام فلهم دفنه و بناء بيوت بمحله باذن ربه ان كان لواحد او خاص او كان لهم القصر وان كان المحل لعام فهل لهم بيمه و صرف ثمنه لمنافع قصر هم ام لا قولان ولهم على الاول هبته ايضا

واحداث ما شاءوا فيه من ذلك وغيره وان لم يعرفوا ربه فبينهم على قدر ما اكل من عمران في القصر يتصرفون فيه بما شاءوا باتفاقهم وينزع. ون دفنا من خندقه ويضعونه فيما يوضع فيه قبل ان عرف والا فبينه وبين القصر ان امكن والا فحيث تيسر وان نبت فيه قصب او سمار اونحوهما مما الناس فيه سواء جاز اخذ منه ان لم يتمانعوا ومنعه عند الله وكسر عين فيه ان خافوا باذن رب النوبة فيها ويفعلون ما ادركوا عليه من قبلهم ان سبق والا اعطوا له قيمة ما أتلفوا له من مائة فيه وان زال عنهم خوف تجابر وا على نزعه ان اض الحيطان وانبع مستق منه لجنازه او غيره لا باذنهم ولهم ان يزيدوا في عمقه ووسعه ان كانت ارضه لهم والا فباذن ربها وان يضيقوه بتجابر على ذلك وعلى جعل قناطر عليه ونزعها ان سبقت وعلى حفر ما لم يحفر منه قبل ان راوا صلاح ذلك ويمنعون من يحدث ضرا عليه ويأخذونه بنزعه ان احدثه ومن يتخذ طريقا بينه وبين القصر تحته ومن يفتح بابا منه البيته خارجا منه فان ينوه على ذلك ثم اراد رده داخلا فيه جاز لهم منعه

ان انهدم قصر بني على حسب مشتركيه

فصل

67

ان خرجت في الخندق عين او بير كانت لهم على ما اشتركوا بقعته ويتمانعون من احداث عمران عليها ان شاءوا وان شربا او غسلا او لم يتفقوا ومن استقاء من مائه ان اضره ومن قطع حجر او طوب منه ان

ما

لم يسبق ومن رفع تراب منه ان اضره او لم يصلح له ولرب يقمته ما طلع منه من تراب وله منع رافعه لا باذنه ان كانت لخاص وان واحدا ويكون حفره وكنسه ان دفن على ما عهد وان كانت بقعة حريم القصر لواحد فاراد بناء خصوص فيه لمواشيه او ارادوه لها جاز من كل منعه وما في سماد بعمران بخصوص فلر بها ان اختلط بتراب ارضها والا فلاهل الدواب والخصوص ويتجابرون على اصلاح الخندق بما قدروا عليه ان فسد

اقعته من

باب

ان انهدم قصر وعرف ما لكل من اهله منه وه وضعه او اشتركوه تواخذوا على بنائه وعلى بناء سوره ان اشتركوا القصر لا بيوته وان اختلط حجره وطوبه وطينه وعرفوا ما لكل منها وموضعه تجا بروا على بنائه وكان لكل ما فى بيته منها وما بقرب - حائطه ويدعون مشتبها عليهم ويقتدون با ساس - حيطانهم ان وجد والا فيما لكل من ادرع او اقدام او اشبار فى الارض ان عرفوه وبامينين وبواحد ان صدقوه وقيل مطلقا وبتمن صدقوه وان غير امين ان قال لهم هذا موضع كل وان علموا بعضا فقط

التكميل - 10