التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل
الجزء ١ · صفحة ٤٤68
ان اراد قوم رجوعا الى قصر تركوه فحرب
جاؤ بناء بين أصل مشتركين ان اتفقوا
99
تواخذوا عليه ان كانوا ينتفعون به وقيل مطلقا وان ارادوا بناء سوره بعد وتركي هما حتى خربا ثم ارادوا عمر انهما جاز ان اتفقوا عليه وقدروا او سقوطه واختلفوا في قدر طوله او عرضه تجابروا على ما بان لهم منه وعلى على احدهما وان اختلفوا فيه نظر في ايهما اصلح وانفع لهم وان استويا ما لم يمنعهم من عدو وان اخذوا فى بنائه واختلفوا في قدر طول البيوت عمروا ما رواه لهم الصلحاء وان عمروا احدهما ثم اراد بعضهم عمران الاخر والغرف وعرضها بنوه وتركوها حتى يتفقوا عليها ان اشتركوه والا فلا ايضا جاز لهم ان قدروا عليهما ويقبل قول داع لعمران القديم ان كان تجابر عليه وجوز ولو افترق ما لكل منه و من البيوت ويوخذ اهلها اولا الاخر حادثا وقيل انما يعمرون ما كانوا فيه بعمران وقت الخصام ان لم بينائها ومقابلها منه الى قدر ما بان لهم ويحلفون على مشتبه ما بقي عليهم يقدروا عليهما وان كان احدهما لقبيلة منهم والاخر لاخرى وفيهما من له
منه شئ ثم اهل الغرف. ترتبين الى ما بان لهم و يحلفون كذلك وقيل يوخذون على قدر نظر الصلحاء منهم وان انهدمت هي لا السور اخذ اهل البيوت أولا ثم تاليهم من اهل الغرف ترتيب او يأخذون اهل البيوت بينائها ان لم يأخدهم اهل القصر ويتواخذ اصحاب الغرف بين عال وسائل ولا يأخذ العالي ان كان بينهما بيت وجوزان لم ينهدم ما بينهما
ذهل
سهم فيها فانه يوخذ بعمر انهما ببناء واصلاح فاسد فيهما وبنفسه في
واحد فقط
باب
ان اتفق قوم على بناء قصر بوسط اصلهم وعلى نزع ما به من شجر جاز ان جعلوا له عوضا او قيمة على قدر مناب كل مما بنوه ويستوون في منافعه كمجاز وساحة وعلى رءوسهم ان اعطوا عوض المنافع فقط لاستوائهم فيها
ان تركوا قصرهم غرب ثم ارادوا رجوعا اليه تجابروا على عمرانه وقيل يعطون قيمة ذلك على قدر ما لكل من بيت وبقعة ولا نظر لمنافع و اصلاح ساقط منه وان خرجوا منه لا باتفاقى او كانوا عاما وان قال وان لم يعطوا الا قيمة ما بنوا فيه منها وهي بينهم على هذا اعطوا قيل وضه بعضهم نعمره بانفسنا وا. والنا و اخرون محوطه ونحظفه فقط قبل قولهم
على مناب كل من البناء وان اخذوه على ان يعطوا قيمته او عرضه ثم
اختلفوا فيهما فإن رجعوا الى اتفاق على معلوم منها اعطوه والا فقيمته لاقول الاولين ولو عمروه قبل الخروج منه وجاز قول الآخرين لهم في مكانه على حاله الأول بلا نظر اليها مبنيا ولا الى حاجة القصر اليه نعطى لكم من يعمره معكم من غيرنا أن رضيه الصلحاء وان لم يصلح لهم
عمرانه الا بانفسهم لزمهم وان ابرى بعضهم بعضا من استمساك به جاز ان كانوا خاصا ولو تواخذوا به بعد وقيل لا وان كان لهم قصران
وان ادعى اتفاقا معهم على عوض وادعوه على قيمة او تعاكسا اخذه دعاه ان بينه والا حلف من يحلف منهم ولو عامة وان قالوا له نعطيك ماشئت