التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل

الجزء ١ · صفحة ٤٦

72

من بنى بارض فاذا هي لغيره

جاز جعل حارس لقصر مشترك

73

فيها جعلوا لهما ثمانين ذراعا حريما بينهما اربعون لكل وقيل خمسة وكذا ان كانت الارض لهم تركوا لكل خمسه وقيل اربعين ولا يترك سابق الا خمسه ويترك بان اليه مثله اربعين ومن اذن لبان قصرا بارضه ثم اراد بناء اخر يجنبه تركها ولا يترك ماذون له حريما ان سبق بناء الاذن اذنه وان اتفقوا على بناء قصر ثم اختلفوا فيما يبنونه به نظر فيه ان لم يسبق بناؤه فيتوا خذون بماري. لهم وقد مروبنوه ان لم يقع اتفاق علي شيء بما ييني به اهل البلدو يرد ذلك للنظر وكذا فى سعة الاساس وطول البناء وقصره و يوسع الباب بقدر دخول ما يحتاجون اليه ويجعل من جنس صالح له بنظر ان لم يسبق

باب

ان بنوا قصرا بارض ظنوها لهم فاذا هي لغيرهم او لاجر او مشاع لناس اخذوا بنزعه وان اتموه ان لا تفسد به والا وكانت لاجرامسكوه واعطوا عوضه وينزعونه ان كانت لمشاع مطلقا ويغرمون فسادها ان افسدوا وكذا قيل حكم غيره وقيل في الكل العوض وان بني بتعديه في وجه من ذلك كان لاهلها و على بانيه قيمة ما افسد ولا له مازاده من عين فيها ان كان له والاخير ربه فى امساك البناء واعطاء قيمته لبانيه وفى اخذه بنزعه وان اشتركوا ارضا فيها آثار ماضين فقسموها ليبنوا فيها بني كل بما وجده في سهمه من حجر غير معمول لا به وان مدفونا الا باذن اصحابه او اتفاقهم عليه ورخص فيما عليها مطلقا وفيما تحتها ايضا ان لم يجمع وقيل مطلقا وما وجده فيه من عمد وان من رخام او عين او

بترا او جب او جابية أو بناء فيينهم وقيل له

باب

جاز لهم ان يجعلوا لقصر هم حارسا ان اتفقوا عليه وان من غيرهم ولو متعددا والجأهم اليه خوف من عدو وان في مال ويجبر اب منهم من حرسه بدول بعد اتفاق عليه ويؤدبون كاسر ا حجر هم بضرب او سجن ان حجروا عليه ويحرسونه بسوية ولو تفاضلوا فيه او باجرة من اموالهم على رءوسهم او بتسمية منهم كارباع او اثلاث وان بتفاضل فيها ويحرسه من له نصيب فيه وان بلا اجرة وان جملوها له قصدوا وقتا يستأجرونه فيه فيضعوا عنه منا به منه ويعطونها على غائبهم ويدركونها عليه اذا قدم ويجبر. اب منها عليها ان اتفقوا عليها ولا يحل لحارس ان يحرس قصرا فيه بيوت غصب او قاتل او مانع حق عن طالبهما وجاز له عن نفسه وماله وغيره بلا قصد ذلك ان عجز عن اخراج منهم وان خرج بعض شركائهم في قصر هم منه يخوف وان منهم فلا يمنعونهم من دخول بيوتهم وقتا ارادوه ويحرسونه و بيوتهم ان لم يخرجوهم بانفسهم اذ لا يحل لهم حرسه منهم ان اخرجوهم بباطل وهل يحرسونه من غيرهم مع ذلك ام لا فيه تردد ولا يوخذ احد على اصلاح ما غصب له او منع منه حيث لم يصل الى انتفاع به وان اخرجوهم منه وان من اجل غيرهم جاز لهم انتفاع بأسهمهم ان وصلوا اليه و عرفت من سهام من خرج واصلاحها ان فسدت لا ان اشتركوا الكل ولا يوخذ خارج من قصر بقهر باصلاح فاسد فيا ويوخذ بمنابه ان خرج منه باختياره او بواجب حق عليه من غيرهم وينتفع به ان وصل اليه وعرف