التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل

الجزء ١ · صفحة ٥٦

من له بيت وعليها غرفة لغيره فسقطت

93

92

جب اصلاح بيت قوم دفنت

البيت وان كانت بقعته له فلا ياخذر به برد سقفه ان سقط وله اخذ رب البيت برد سقفه ان وصل اليه وبنائه ايضا ان سقط ان كان يجر اليه او يدفع عنه وكذا ان كان على. طمورة

فصل

ان اشترك قوم دارا او بيتا فاندفن حتى لا ينتفعوا به الا بزيادة في رفع حيطانه او بكنس ترابه تواخذو عليه ان امكنهم والا فعليها حتى ينتفعوا به وعلى كنس مضر فيه وان ترابا ايضا وعلى دفن كبيرا ومطمورة ان سقطت حتى لا تضر البيت ولر به ان كان على غار اخذ ر به باصلاحه ان خرب وخاف وقوعه كعكسه حتى يامنه رسقف بيت عليه غرفة لا لربه لبانيه منهما او لهما ان بنياه وان لم يعرف فداخله من كذب و جريد لربه ولربها ما فوق ذلك من كطين وجص وكذا النفع وان كان السقف لرب البيت فسقط فرده رب الغرفة وردها عليه ادرك عليه قيمة نقض سقف به بيته و ان كان لربها فرده ر به ادرك على ربها قيمته وكذا كل ما ينسب لا حدهما ان سقط ورده الاخر ومن له بيت و غرفته فباع احدهما لم يجز ان لم يبيته بعلامة من كل ناحية في الحائط وجوز بدونه ولمشتر المغرفة قاعها والبيت ما يليه من كخشب على ما مر فى القعود ولا يصح بيع بعض كبيت او غرفة او دار الا بخط من داخل وخارج فيه من كل ناحية وفى السقف ايضا وجوزوان من وجه من نواحيه وجوز ايضا من ناحية

فصل

ان استمسك رب غرفة برب بيت ان يبنيه ليردها عليه وقد سقطا فامره ببنائها بموضع بيته لم ينصت اليه ولا يقصر في بناء بيته عن الاول ولا يزيد عليه الا برضاء ربها ولو به اخذه ببنائها ووارث كل بمقامه ومن له بيت و غرفته و عليها غرفة لغيره فله اخذه ببنائها ان سقطا ليرد غرفته عليهما ولا ينصت لامره بينائها بموضع غرفته وان اخذ رب بيت بعد بنائه رب غرفه بردها وقال له اهدم حيطانك وعاودها بقوة فانها لا تتحمل بناء عليها لضعفها ردا للنظر وان نزل بيته او دفن فلا يأخذه ربها بشئ ان لم ينهدم ولا يحاسبه بما دفن ان سقط ورده بحاله وارن أخذه بهدها ليبنيه الى منتهاه او لا لم يجده وقيل لكل على اخر ذلك حتى يرد ما له بحاله ولر به منع ربها من احداث بناء عليها وسكنى وغيرهما مما لم يسبق وله منع ربه من تعليق شي بخشبه او الى حيطانه مما خاف منه ضر غرفته و ان اخذ ربها بإصلاح حيطانها لا دعائه ضعفها او انشقاقها والخوفه من وقوعها على بيته نظرها الصلحاء وفعل ما امروه به ولبائع بيت بارضه ما فوقها من هوا، ان خوصم عليه وله استثناؤه واشتراط بناء عليه ان لم يضره به لا بناؤه عليه بلا شرطه ولا بعد ابراء منه ولمن بعده ما له وكذا على من بعد مشتريه وصح بيع ادريم معلومة من هواه وللبائع باقيه واشتراط بناء فوقها بعد بنائها واخذ مشتريها به ان تواني

وببنائها كلها ان ترك بعضها ومنع بيع هواء او هبته لا استثناؤه