التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل

الجزء ١ · صفحة ٥٧

94

تصلح حيطان الاجنة ان فسدت

باب

ان حدث فساد بحيطان جنان قوم تو اخذوا باصلا تها لا ان بزوال شجر برد غيره بمحله وان من جنسه وصح برد عينة ان قدروا عليه وبرد ما بلغ الارض من فسيل فى جدر نخلة وقعت من اصلها ان شاء بعضهم رده مكانها لا ما لم يبلغها و لا برد غصن مكان شجرة وقعت كتين و تفاح وصح برد جدر شجرة بعينه وبرد باق في جدار ان زال غيره منها وبرد جدوران افترقت و تعددت بمحل وقعت منه شجرة لا على رد أشجار مفترقة ان اختلطت او اشتبه كان كل ولا تمييز او لم يمكن رد كل بمحله كما ان ذهب به سيل ولم يمكن اصلاحه وصح ان امكن وبرد ما يؤل الى نفع ممكن منه لا بما لا ينفع حالا ولا مما لا وصح برد غروس قلعت بعد اخذ وان لم تتمر وبرد. قلوعة اتفقوا على غرسها وان لم تأخذ او جهلوا حياتها لا ان بان لهم. وتها وكذا فى نوى وغصن وشجران قلع بئات من الله ما رجيت حياته وإن قلع ذلك اهله باتفاقهم على غرسه بموضع اخر تواخذوا عليه فيه او على رده في منزوع منه لا ان قاموه على عدم غرس او رد وكذا عمران كحائط ان تزهره على رد او عدمه ولو فى نزعه صلاح ولا تواخذ بين عام برد ما تزعره الصلاح وصح ان كان لا له وان من جملتهم و يغرم ما افسد فيه نازعه ولا يدركون على نازعه بغاط او تعدية رده ان كان من غيرهم بل ياخذونه بما افسد ويتجابرون بينهم على رده وقيل يدركونه فى حيطان ولا يضمن فاسدا فيها أن ردها بحالها وقيل عليه رد شجر ايضا وحفظه والقيام به حتى

الكلام على الاشجار واغصانها

95

يستغني وغرم ما افسد فيه من قطع جريد وغصون ونحوهما مما يفسد العين ولا يضمن قيمته ان اخذ ولم يمت وكذا حكم ما يتواخذ فيه شركاء مما لا يتواخذون فيه وما نزعوه او بعضهم او خاص او عام منهم او غيرهم بغلط او تعدية لا يتجابرون على رده وان في مكانه او كان العام او فى نزعه صلاح وان لا باتفاقهم أو كان من غيرهم لا بإذنهم

فصل

ان وصل غصن من شجرة ارضا فضرب عروقا بمحله حتى استغنى عن امه او مالت نخلة حتى حصل لها ذلك اخذ نازع ذلك برده بمكانه ان ثبت ويتواخذون بنزع مائل من حائط او نخل ان وصلوا اليه وبرده ايضا والا فيرفعه بكخشب او حجرا و بربطه يحبال حتى يومن وقوعه و بنزع عش تحت نخلة ان اضرها وبتنقيتها من ليف وجريد ونحوهما من مضر بها وكذا بشجر وبتخفيف غلتها بقطع بعضها ان اضرتها او نفسها و بصرمها اذا ادركت ولم يكن فى تركها زيادة او صلاح لها وتذكير ما يذكر و يعمل الاحواض لها وبكنسها و حرثها وقلب الارض لها وبإصلاح المساقي والمماصل وبسقيها على متادها وبرد ثابت لها من عمران ان زال و بنزع حادث عليها او بارضهم من شجر بري كنبق وسدر وسمار و بنزع نابت في حريم من شجر يملك كيتين و رمان لا ان نبت فى غيره ويقبل قول داع لثبوته فيه ولا بقطع فى جدر شجر ولا بحرقه بنار لاصلاحه وانما يتواخذون بما ذكر ان حدث بعد عمران ووصلوا اليه