التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل

الجزء ١ · صفحة ٦٨

114

اصلاح الجسور

سد قناته فتولد عنه ضر ضمن من

م ان يفعلوا في ارضهم ما

تكن فيه

فصل

115

وكذا ان كانت لمفترقين ثم اتفقوا على ردها واحدا في منع وعدمه لان واديا لينتفع به فرفع ماءه لغير ارض الوادي فادرك جسور ناس فافسدها ضمنها وقيل لا ان قصد برفعه نفعا في محل جاز له رفعه اليه وان اخذ شاءوا وكذا في الزيادة للجسور في موضع لم ذو جسر سافل ذا عال منكسر باصلاحه فتوانى حتى خرج منه الماء فكسر السافل فهل يضمنه لتضييعه ام لا قولان ولا يضمنه اتقاقا ان لم يأخذه به وان دفن عال حتى خرج منه تراب او حجر الى سافله فهل لو به اخذ رب العالي بنزعهما او الحجر فقط قولان وكذا ياخذه باصلاح ثلمته ان وصله ذلك منها حتى لا يصله ضر منها وان رد الى جسر واحد من صاحبيه اكثر مما يحمله من الماء فانكسر هو وجسور تحته به لناس

ضمن من سد قناء مائه او ضيقه او رفعه فرجع الى جسور فوقه و بجوانبه ان انكسرت او تولد عنه ضر ما افسده فيها به ولسافل منع عاليه من ذلك وكذا لمن بجوانبه ومن الجسره قناء الى جسر غيره جاز لمن

تحته منعه من تضييقه من جهته لا من جعل صدر الجسره ما لم يرتفع ضمن لهم ولشريكه ما افسده الماء به وكذا لمن تحتهم ويوخذ بقيمته لا

باصلاحه و يوخذامعا باصلاح جسر هما و ياخذ سافل عاليه به ومن رفع ماء من واد اكثر من معتاده فانتفع به ثم رجع اليه فافسد ضمن ما قبل الرجوع لا ما بعده ومن له مجرى ماء منه لارضه فكسر شخص ماءه الى جسره فانكسر وخرج منه الى صاحب المجرى ثم وصل جسره فانكسر هو وجسور ناس تحته به ضمن الشخص ان زاد في الماء على ما رد والا ودخل بعد انكساره الى صاحبه من مجراه الاول فلاوان دخل من غيره ضمن ما افسد لربه ولمن تحته وان رد من له جسران متقاربان ماء احدهما الى الاخر فانكسر هو وجسور تحته ضمن ما افسده الماء ان زاده اليه وان لغيره باذنه لا ان اخلطهما واحدا فانكسر فأفسد ان لم يحول شيئا من مجاريه ومخارجه وقيل يضمن مطلقا ومن له جسر كبير فقسمه صغارا ثم رد الماء الى واحد منها فانكسر فافسد ضمن وهل لمن تحته منعه من عكسه ان شاءه خوفا من ضر يلحقه به ام لا قولان

عن قناءه واخذه بإصلاحه ان كان فيه جحر كفار او ذيب ومن ملك فدانا فوجده كان له مسقى واثر جسر وقناء وجميع منافعه جاز له تسوية مسقاه ورفع جسره وتقويته وبناء حيطانه وقناه واتباع مافيه من أثر لا تحويل ذلك عما عليه ان علم ان من قبله يعمل ذلك وقيل مطلقا وكذا الخلف في تنقية المسقى ونزع حجر وحطب منه وكل مضر لمائه هل ان عامه لمن قبله او ادركه يعمله او مطلقا وله نزع ما بحسره او مسقاه او قناءه من حجر او شجر او خشب معترضة واصلاحه ولو علم حدوث ذلك وهذا المسقى ان كان ياتي بالماء اليه ويقصده لا غيره ولا يعارض ما يجري الى ارض غيره ويقصدها وما لم يقصد ارضه ولا يصرفه البها وجوز له جار من رءوس جبال او اكام ان كان لا ينسب لاحد ولا يحدث في المسقى المذكور ما لم يعرف من عمران سبقه فيه كحفر غار وله اصلاحه الجري الماء اليه منه كما مر

16 - التكميل