التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل

الجزء ١ · صفحة ٧٢

122

جاز انتفاع بماء الغير

يتيم ولا يكون متعديا في كل ذلك و من ملك غملة على شجر فصرفه اليها فعل يأكلها طلقا او الفقراء ان زادت به قولان ولا يضره صرف رب الشجر اليه لا باذنه ويضر ربه قابلا ولا صرف راهن او مرتهن غلة رهن على واخر ولا غلة امساك او امانة صرف من كانت بيده بذلك على رب الشجر كمكسه ولا صرف غاصب اليه ربه ان رجع اليه ولا يأكلها ان صرفه هو اليه عند الغاصب ويضر بائعا شجرا بفسخ صرفه اليه بعد ظهوره ان رجع اليه لا صرف مشتريه ويضره ان رضي بعيب كان فيه عند بائعه بعد ظهوره لا صرفه ان رد اليه به ولا صرف وكيل من وكل عليه ولا متعمد لصرفه الى شجر غيره ان رجع اليه بعده ويضر مخرجا له من ملكه بخيار او تعليق صرفه اليه ان رجع له لاصرف من ملكه اياه ولا نفسه ان ثبت له ولا صرف مملكه اياه له وذلك كلمه فى صرف

ماء الغير لا باذنه عن أرضه وان لم تعمر

حكم من حرث ارضا بغير اذن صاحبها

الكتاب الخامس

فى الحدث

باب

123

حكم على حارث ارض غيره لا باذنه ولا بدلالة بتعدية وهي قيل كحال سرواله لا مه ولو بها او لبعض مشتركيها او لمن كانت بيده منعه منه ورد لامه کيل بذره عليه قبل ادراكه ان حرثها واكل زرعه و بعده للفقرا، ويدرك المتعدي بذره منه ان طلبه متى شاء وان تركه كان الزرع لربها لاعناء وان لدابته وانما يعرض عليه جنس بذره وان زراريع صيف وان لم يعطه له بعد توبة وطلب ولم يتبر له منه حتى ادرك حل للفقراء لا له وله قلبها بمخالف بذره بعد نباته كله ان لم يحضر حرثها وان قلبها ونبت بذره فقط اكل زرعه وان اختلطا حصد بذره وترك ما لمتعد وقيل يحصد الكل وان نبت بذر المتعدي فقط فهل يحصده هو او الفقراء قولان وان لم يأت الا وقد ادرك زرع المتعدي فهل يحصده ويرد عليه بذره او يترك له قدره او الفقرا. على الراجح او المتمدي ويغرم نقصان الارض له اقوال ولوكيل واب طفل ومن كانت بيده ان يفعل ذلك لربها ولصاحب ارض قلع نبات، تعدوان قبل ادرا که بلا غرم فساد فيه يلزمه وان با كل دابته ولا ادراكه يقصده ان اراد قلبها و بلا حرز المقلوع لر به ولو ادرك ولبعض مشتركيها ان حضر حرثها ما لكلهم ان حضره فيها وقيل في منابه منها فقط وان

17 - التكميل