كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ١٥

مناقب القائد المربي

عاق سير المصلحين في الأرض غير التواءاتهم؛ وتأولاتهم، وتحولاتهم،

وتقولاتهم.

أيها السادة، ويا أيها القادة:

هل تدرون ما الذي كان يهيمن على سلوك الشيخ بيوض وتصرفاته؟ ملين يخلفه بابتا

إنّها ملكة الشعور بالمسؤولية، وما أدراك ما الشعور بالمسؤولية؟ فكم لامه اللائمون على إزهاق روحه بالسهر، وإرهاق نفسه بالسفر، وكثرة النظر، وإعمال الفكر، فما كان جوابه إلا أن قال: لما «وما عساني أصنع والشعور بالواجب قد تملكني، وأخذ علي

أقطار نفسي؟».

و قال الهيكلة في الأم خلايلة

ألا ليتني لم أشعر!!! كلا! بل من نعمة الله عليَّ وعلى

الناس أن أشعر.

الملة

مناقب القائد المربي

عالقا بالله

ان الكلمة الثورية کا مال ہے يا ناج

أيها السادة ويا أيها الطلبة يعدم على النقد

من

له مبلغا مجال العالم

خاصيات أستاذنا أنه كان أستاذ نفسه، ونسيج وحده؛ فما

الشما

هو بخريج جامعة، ولا وليد دمشق ولا قاهرة وإنما هو سليل الدأب والطموح، والعزوف عن الدنيا التي طالما تعرضت له بمغرياتها، وراودته

The A

بمفاتنها، فأراها أيما شـ مم .....

غانية

أعانه على ذلك عاطفة نحو العلم مشبوبة، وقريحة موهوبة ربة، وقريحة موهوبة،

ووراثة في الألمعيَّة والنبوغ عريقة، وتوجيهات أم فحلة على أحسن دو لقت القناة ميلا من الف

السادة المثقفون:

طريقة: نفس عصام سودت عصاما و علمته الكر والإقداما

العلمية والقناعة نام کلاله أيها السادة العاملون بكل الحقول:

وصيرته سيدا هماما

تعلقية ان الفهلا معقل ليفقلت

لعلكم تتساءلون عن سر انتصارات شيخنا وتوفيقاته في شتى

فليع هذا الدرس الرفيع المهازيل؛ الذين يرومون بناء الجزائا مجالاته؟ أجل! ورداً على ذلك أقول: ليس الأمر يعود إلى تفوقه بالق يا بالشعارات والأقاويل .. ان الله الله ام احمد الذهني - رحمه الله - بقدر ما يعود إلى سموه الروحي، وأعني بذلك دبت للمجد والساعون قد بلغوا جهد النفوس وألقوا دونه الأزرا التقوى، وخلوص النية مما يحبط الأعمال ويفسدها: كشوائب الرياء، وكابدوا المجد حتى مل أكثرهم وعانق المجد من أوفى ومن صبرا وحب المحمدة، وتعشق الظهور فشيخنا - أكرم الله مثواه ــ لا يقدم

Main

لا تحسب المجد تمرا أنت أكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (1)

حين يقدم طمعا في مغنم من مغانم الدنيا الرخيصة، ولا يحجـ

يحجم

يحجم فرقا من مغارم الكفاح المضنية؛ وإنَّما يقبل حيث يظنُّ مرضاة ويرجو مثوبته، ويدبر حيث يتوقع سخطه، ويخشى عقابه؛ ومن

(1) - تنسب الأبيات إلى رجل من بني أسد انظر ابن بسام الذخيرة القسم الرابع مج الله

899/ 4