كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ١٦

مناقب القائد المربي

را القا بالله مناقب القائد المربي

لما ان المدينة ريس الأماكة

كان في مثل حاله لن تراه إلا قويًّا عملاقا، ذا معنوية سامقة لا تعرف ة

11

فلما اطلع الشيخ البشير الإبراهيمي بعده على النقد استنكره هو اقد عالج به على كل شيء في الوجود، ولو بعد النكوص واثقا بالنصر والغلبة على كل شيء في الوجود، ولو بعد الآخر، فقال الشيخ بيوض: لما رأيت الإبراهيمي لأول مرة أكبرته

ص، واسمة الله

حين؛ لأن معية الله ثابتة في أحشائه غائرة في أعماقه، تجري منه مجرى غائرة في أعماقة.

ولكن عرفت عمقه لما رمى بالمجلة لمجرد وقوع بصره على النقد الذي

الدم من العروق. كيف لا! والمولى يقول جل وعلا: (إِنَّ اللَّهَ مَعَ استنكرته؛ ومحل النقد كلمة سجيَّة في البيت المشهور: الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ) [سورة النحل: 128]. أيها السادة الأدباء:

لعل من أجمل ما يجدر التنويه به من خصائص الشيخ ـ متعه الله بمفاتن الفردوس - ذوقه السليم في النقد والانتقاء، وحشه المرهف

1

في تذوق الجمال حيثما وجد في أشكال وأزياء؛ في بيت من مدر

وليفة رسف

أو شعر أو شعر، وأوشك أن أقول: وعود ووتر … يستهويه الإبداع، ويسلب لبه حسن الإيقاع، يستملح الطرف ويتهالك على النك

ملہ کيا

يتلقفها تلقف اللهفان، فيقذف بمثلها في أسرع من لمح البصر، حتّى لا يكاد يتفطن لها غير النبهاء من الجلاس. شكا لمحدثه لمحدثه - يوما - انجذاب البق إليه؛ فقال المحدث الأديب:

Ha

السطل

هنده

فلا تحسبوا هندا لها الغدر وحدها سجيَّة نفس كل غانية فالناقد يرى رفعها والشيخان لا يسيغان إلا نصبها؛ وإلا ذهبت روعة البيت، وهدرت المعيَّة الشاعر. أيها السادة المثقفون:

مازال من أقبح عيوب العالمين والمتعلمين: الاكتفاء بمصة الوشل

من العلم، والقناعة بورقة الشهادة من الإدارة المختصة؛ الأمر الذي ما زال أعدى عدو للشيخ في آخر ومضة من حياته ....

التخين

فهو الشغوف بحب الاستزادة دوما المنهوم الذي لا يشبع من

الاستيعاب والاستقصاء لكلّ ما دونه القدماء والمحدثون من مفري

الإسلام على اختلاف مللهم ونحلهم، ومذاهبهم ومشاربهم؛

حتَّى

إذن يا شيخ: (ولو أن واش)؟ فما كان من الشيخ إلا أن أتم يتمكن من الاستزادة - على ضوء أبحاثهم ـــ من كل الوسائل

البيت دون توقف لحظة:

ولو أن واش باليمامة داره وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا (1)

المستحدثة لصالح المسلمين ....

…

ا الله يا الله

لذلك كان واسع الأفق فيما يصدر من فتاوى، يدلك

على

ذلك

ورأى - يوما - بمجلة الرسالة المصرية نقدا فاستنكر الناقد دعوته الملحة في مستهل كفاحه إلى تولّي العمل في الإدارات الحكومية

دلوعة

تحت السلطة الاستعمارية؛ درءا للمفاسد، وجلبا للمصالح، ثم فتـ

فتواه

(1) ـ البيت للمجنون.