كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٢٦

دعوة إلى الوحدة

لأذكركم بالأخوة الإسلاميَّة التي هي أساس وحدة العرب المسلمين؛ ان منا لسا تلك الأخوَّة التي ربط أواصرها في هذا الإسلام نبيكم بين القبيلتين المتعاديتين حقبة من الزمن الأوس والخزرج؛ فكان نتيجة تألفهما صلاح أمر المدينة وسعادتها واشتداد شوكة المسلمين؛ وعزَّة رسول الله؛ ثم أذكركم بالرابطة الوطنية التي تربط القبطي بالعربي، والعربي بالمسيحي في الشعب المصري النبيل، والتي كانت نتيجتها انتزاع الاستقلال الذاتي والحرية المغتصبة من الأجنبي البغيض الأجنبي البغيض … المال ثم أذكركم برابطة المصلحة المرسلة التي ربطت بين حكومات الحلفاء المتشاركة عند اندلاع نار الحربين العالميتين؛ والتي كان عاقبتها القضاء المبرم على المحور العدو المشترك في وقت قصير.

هذه روابط ثلاث رابطة الدين ورابطة الوطن، ورابطة المصلحة

بن له شما المشتركة. كل واحدة منها توجب عليكم أن تتحدوا ولا تتفرقوا؛

وتتصالحوا ولا تتعادوا؛ وتتناسوا ما بينكم من ضغائن وأحقاد؛ ولا تذكروا وتتجاهلوا الفوارق التي تعوقكم عن الاتحاد والتفاهم ولا تعيروها أي التفات ما دمتم في قيد الحياة؛ حتّى إذا جاء أبناؤكم من بعدكم لم يرثوا بعض غرائز الضراوة والوحشيَّة؛ التي ترثها السباع من فصائلها منحدرة مع الدَّم في العروق؛ بل يرثون عنكم العفو والسماح والمراعاة والأناة، والإذعان والوفاء، وإنصاف الخلطاء؛ وبذلك تكونون قد عملتم جميعا على دفن ماض، لعين طويل الآماد في العداء والخصام

دعوة إلى الوحدة.

العذر

بعيد كل البعد عن صراط الله ومبادئ الإسلام؛ وعلى إنشاء عهد مبارك سعيد من الألفة والوئام والحب والسلام، والرتق لكل انخرام طالة ذلك ما جئت أدعوكم إليه أيها المسلمون المتساكنون؛ لأني أرى. من الخذلان بمكان أن تفترق أمَّة من القلة والضعف بالمنزلة التي عرفتم مثل هذه الفرقة الموجعة الموحشة. ة العلمعاني البته کا به إنَّني لا أبالي - والله - بانقسام البلدة إلى شطرين مصلح ومفسد؛ فتلك سنة الله في عمارة هذه الأرض، واستقامة هذا الدين

و انبلاج نور الحق المبين؛ وقديما كان الناس أمة واحدة فاختلفوا وَلَوْلا دِفَاعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ الله كَثِيرًا … ) [سورة الحج: 40].

طبق

ولكن يؤلمني ويشقيني أن أسمع كلمة "عربي" و"ميزابي" في وقت قضي فيه على العصبية القبلية في البلدة كلها، ولم يبق من ذكر إلا مصلح و مفسد … طبقة الب بالمركال ستالي اللي حتي وكلمة مصلح ومفسد جديرة أن تقال؛ لأن السواد لا يعقل معناه لو لم يقابله البياض؛ إذ بضدها تتميّز الأشياء، وليس العرب والميزابيون في الدنيا من الأضداد.

العرب نسبة جنسية، وميزاب نسبة وطنيَّة، فكلنا عرب وكلنا ميزائيون، ألأجل هذا الوهم تخالفنا معشر المسلمين؟، وعصيات الأردها أم لأجل ابن إباض ومالك تشاققنا؟ ل اللى مظهر بمسارهايت