كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٣٧أسفر الصبح وظهر الحق
وإذا كان هذا، فماذا بقيتم تنتظرون من خطبائكم، أيها الناس؟
ألا إن الوقت وقت الكفاح والجهاد، والدور دور العمل والنضال … فحسبكم جلوسا، وحسبكم استماعا … هبوا ـ رعاكم الله ـ جماعات وفرادى لإصلاح الحالة بواديكم … هبوا جميعا شبابا وكهولا، رجالا ونساء لنصرة العلم والدين في شخص هذا الطود الشامخ، والبحر الزاخر، فقد أصبح الاحتفاء بمثل هذا العالم العظيم،
والزعيم الفذ في مدرسة ضيقة النطاق لا تسع مة ضيقة النطاق لا تسع إلا بضع مئات من العر
الذي لا يُنسى والسبَّة القبيحة التي لا تمحي ولا تزول .... ب ولا تزول ما
إن كان قد سركم منظر هذا اليوم فلأنكم لم تحظوا بمثله و لم تشاهدوا له ضريبا ولا شبيها؛ وإلا فالواجب يقضي أن يكون هذا
أسفر الصبح وظهر الحق. بالمعروف، وينهى عن الفحشاء والمنكر؟ … الم البص لكنَّه التعصب الممقوت والجمود القتال والحسد؛ آه! ثم آه! من
هذه الحالة المؤلمة … الطالع سوالات و معالم الأمان الله
فانزل على الر - والجمعية يا السليل المكرمات، وربيب المالية الع م عامل المارد الاب الن يا لالالالا
ظلما تلقہ
الاجتماع في مساجد القرى لا في مدارسها فحسب؛ وأن يكون عدد الاسلام و العالم مناقصة الا مال استان
الحاضرين فيه أضعاف هذا العدد الذي نستكثره اليوم لجهلنا وغباوتنا … خبروني بربكم … أي ضرر وأي سوء كان حاصلا لدينا لو كان هذا المنبر الذي نصبناه على سطح هذه المدرسة منصوبا على سطوح المساجد؟ قال ن أن البال وأي سماء تسقط وأي أرض تخسف وأي شمس تكسف لو كان هذا الصوت البيوضى داويا في أرجاء المسجد صارخا فيها؛ يحلل آيات
قدر
الكتاب المبين ويشرح أقوال المصطفى الأمين، ويحارب البدع، ويأمر
سے خطاب
اثر الي الان
أعظم الآمال، وأبلغ الر. يعين في القلوب لا لوريان: ان كانت هذه الريح
تلعام
وحده من نفحات عبر اعوان نية عالية على الأمين السلمان
الصحفية
ولكن في الواجب الاميدرا محتا يستقبل القيمة
نعم! إن الأيام تبشِّر مستقبل زاهر محيد
الميمون
ولة هذة عهود
يسف نقل الام
ند الله مقاولا والقاب الحد