كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٣٨مرحبا بالباشاغا في القرارة
سلام عليك يوم اعتقلت ويوم الفرج عنك. مرحبا بالباشاغا في القرارة.
وإذا كان. راق كا مرحبا بالباشاغا في القرارة و الايمان لدى العام والخاص، ومثلكم أشهر من نار على علم بان بالا الا ان الرواية ورقية والكلام والاول الاب الامل ين فأقتصر على أن أعرب الجنابكم بما تكنه الضمائر والقلوب
فحسبكم حلوسيا، وحسبكم
الحمد لله الذي جعل الألفة أساس الخير والصلاح، والوفاق نحوكم من الحب واحترام وولاء وتقدير وأعبر عما يختلج في النفوس
بابا
جماعات و فرادى لإصلاح الحالة مبعث الأنس والانشراح؛ واللقاء مصدر التفاهم والسعادة والفلاح … خالا ونساء
والصلاة والسلام على من شيَّد دعائم الإسلام على أساس الألفة
والمحبة والوئام، ورفع منار الحقِّ عاليا فوق صرح التعاون والتعاضد من العار
الشامخ،
والزعيم
والالتئام
الذي
النطاق
القبيحة التي منظر هذا اليوم
لا
وعلى آله المتحابين، وصحابته المتصافين … الذين كانوا مثالا
من فرح وسرور، وابتهاج بزورتكم الميمونة هذه المدينة العلم والنور
للإشر
بعد
أصدق لسان عما فلتقبلوا سيدي أطباقا وأكاليل من الزهر النضير هي يكنه الوجدان، وأبلغ تحفة يتهاداها الأحبة والخلان … ها رسالة فانزل على الرحب والسعة يا سليل المكرمات، وربيب الملك وعاهل المجد والشرف انزل على بساط الأنس والصفاء بين هالة من الأحبة والأصدقاء، طالما تاقت نفوسهم وتاقت نفسك إلى اللقاء بعد أن بنوا لأمتهم - بفضل اتحادهم و ائتلافهم ــ صرحا من العز وتفضلوا بقبول هذه الترحيبات العطرة المنبعثة من قلوب ملؤها ون عدد والمجد مشيدا، وتركوا لهم أمم الأرض عبيدا، وخلفوا لأنفسهم ذكرا الإخلاص والولاء مفعمة أنسًا بكم وصفاء؛ معلقة على زيارتكم أعظم الآمال، وأبلغ الرجاء … فإن لأمثال هذه الزورات أثرا في النفوس
ند
صادقا للأخوة الطاهرة، والمحبة الخالصة، فلم ينتقلوا إلى رحمة ربهم إلا جاهدوا لهم يضر
الحاضر
جماع في
عاطرا بعيدا … وغبار
القرى ولا في مدارسها.
يقضى
كان حاصلا لدينا
وبعد ــ سيدي: حضرة الباشاغا - أقف أمامكم وبما أن لا يمحي، وصبغة في القلوب لا تزول؛ وقديما كانت هذه الرحلات فرضا محتما بين ال الوقوف أمام الحكام يستوجب الهيبة والوقار، ويقتضي الإيجاز الأحبة والأصحاب؛ وكم كان لها في تاريخ الوادي وحده من نفحات عطرة، وعواقب محمودة عادت على الأمة والوطن والاختصار؛ فإنّي لا أطيل الحديث في نشر صفحة من صفحات بالنفع العظيم، والخير العميم!!! فهل لنا اليوم وقد أحييتم هذه السنة،
كان هذا الله
تاريخكم المجيد، ولا أتعرّض لذكر موقف من مواقفكم الوطنية الشريفة
ولا أكلف نفسي تعريفا لمنزلتكم السامية .... على أن ذلك معلوم وفكرتم في هذا الواجب إلا أن نتفاءل بمستقبل زاهر؟
داريا في أرجاء المسجد صارخا فيها؛ يحلل آيات دينة مليكة البان الباشاغا سليمان بن بكير
(1) ـ خطاب ألقاه المؤلف حين استقبال باشاغا مدينة. باعمارة عند زيارته القرارة.
نعم! إنَّ الأيام تبشر بمستقبل زاهر مجيد؛ بما جـ عيد عما جد الله فيها الإفراج بزيارتكم الميمونة هذه من عهود الأخوة والصداقة، وأوثق من عراها،