كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٤٥كان حديثا حسنا
A
كان حديثا حسنا
التواه بالغ
الهلالية لتشخة لداء
79
«بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله قلعبة المعلا رب بلقا)
لمحل شكوك
وصحبه وسلم
ولدي العزيز فخار حمو بن عمر:
لأتممت عشرا؛ ولكنَّ انتقال أترابي أَوْ حَشني فلحقت بهم سريعا إلى وطني … إلا أن انتقالي كان أيضا فرصةً ثانية للتدرب على العمل في حقل الصالح العام، والتمرس بأساليب القيادة تحت إشراف أستاذي ولو من بعد، وذلك ما يتجلى لكم من خلال رسائله إلى أثناء غيابي في العطل وبعد دخولي معركة الحياة العملية؛ فأنا مدين له بالمزي والفضل ما حييت، ولا يستحي من إعلان ذلك إلا ناكر للجميل رمضال وبعد وأشهد الله وأشهدكم شهادة صادقة أدلي بها بين يدي ربنا يوم الحساب: أنه بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وأخلص العمل حتى أتاه
اليقين.
وأيما طالب أطال المكث عنده وانصاع لتوجيهاته كان على الأقل خيرا وسعودا وبركة، فطوبى لمن نال رضاه وحاز بركته حيا وميتا، وبؤسا وسحقا لمن آسفه وآلمه حيا وميتا، قال ربنا على لسان نبينا: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب … (1) من الخالي. إليكم أوّل رسالة منه إلي بخطه صيف 1941 م، وقد تم لي في القرارة ثلاثة أعوام سنة في حفظ القرآن واستظهاره، وسنتان بالمعهد قبل تطويره؛ لذلك كان موضوعها التهذيب والتشذيب والإشارة إلى
مواطن الضعف في أسلوب حكيم: - خ يا خيشا بالطا ب کمال
الإباضية في غاية القرن الأول بداية الثاني، تلمة الإباضي وتولى تعليمه و كاره؟
للالتها
فتن بولت لام بليلة دشات ليب
لا وله با شلودا
سلام عليك ورحمة الله وبركاته البنات هدتكم بکا ہے اس کي کتان
نقلکم
وصلني كتابك فأعجبني إنشاؤه وراقني أسلوبه، على هات فيه نحوية ولغوية ستزول وتختفي قريبا بطول المران على الترسل والتعهد للقواعد؛ فاذكر ما تعلمت عندما ترفع القلـ لتكتب، ولا تتهاون بالكتابة، فإن شأنها خطير، وتعهد أسلوبك بالتصليح وإنشاءك بخش با قابها بالتنقيح، واطلب الكمال تُوَفِّق إلى غايته. أحسنت بما كتبت للأخ الذي سيسأل عن وأده لنبوغ ابنه
ميلعنا
ت الحية هذا ثلثاً
الذي لم يندمل بعد جرحه الدامي في القلب، ولعل الله ينقذه علـ حدہ علي أيديكم؛ وقد كتب أحمد إلى متشوقا إلى مجلسه تحت ساريته باكيا حاله شاكيا ماله. غير فائدة ب الفصل عن
إن العجوز التي تجاوزت الثمانين، فما عليها من بأس إن أظهرت صورتها لتستدر بها رزقا ساقه الله إليها؛ وما كان ينبغي أن يشك في حل ما تأخذه من الدولة على ابنها الذي توفي تحت العلم؛ بل ما كان
ينبغي لها أن تتركه، وإن بها إليه لحاجة لدنياها وأخراها (1) - جزء من حديث قدسي رواه البخاري في كتاب الرقاق رقم 126137
POL ODETTOE EK TAPI