كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٤٦كان حديثا حسنا
The
70
لسه الليله بالا
وأما قضيّتك فكن حاذقا في معالجتها حتى تسلّ السخط من القلوب، وتملأها غبطة ورضى، وإنني أشتم من كتابك رائحة حسن سياستك، فادأب ولا تسأم وترفق فالخير في الرفق وسأكتب إلى أخويك إن شاء الله. مات
الاسلامي لأبنائي: نوح، أداود، علوط، الحاج سليمان،
رمضان، (1) وسائر الإخوان.
شامل
مان، عدون، من إعلان ذلك إلا ناكر للجميل براهيم بن عمر (2) السوم
دمت محفوظا لأبيك بيوض براهيم بن
لقا من الملكة تعمل له له • أمَّا الرسالة الثانية فإلى أخوي حنا لهما على إطالة مدتي في التعليم، وقد أسهب القول بشكل يجعلني أخجل من نفسي، ويتركني أشك أنه يتحدث عنِّي؛ ولكنَّه الظنُّ الحسن والقلب الرحيم والأمل
كان حديثا حسنا
جناب الأخ الكريم السيد فخار محمد بن عمر ه سرويان
حليب
سلام عليكم وعلى الأخ فخار إسماعيل.
وبعد:
:
بكة امانة الوية منا المعمري
فإني قد قبلت مع البريد من عندكم حقا فيه حلوى من حلويات رمضان فشكرت فضلكم وتقبلت هديتكم بكل امتنان، وأكبرتها لدلالتها على اعتباركم وتقديركم للعلم ولمن ينتمي إليه ويخدمه، أدام الله عليكم نعمته، وجعل أيامكم كلها حلوة، وحياتكم طيبة. إخواني الادا به العلمية والحين بالا
بالدا
كاتبني ابني) العزيز فخار حمو مهنئا بعيد الفطر ومعتذرا عن تعجيل عودته إلى معهده، بأنكم طلبتم منه انتظاركم في غرداية أياما حتى تلقوه فيها؛ فإن كان قدومكم قريبا جدا فلا بأس، وإن علمتم أنه
الواسع يدفعانه ويقودانه إلى ذلك الإلحاح الغريب، من أجل استصلاح سيطول فرجائي الأكيد منكم أن تأذنوا له في الرجوع، فإن كل يوم
واستكمال، غريب لا يمت إليه بصلة من قريب ولا بعيد؛ فاللهم اجعله
مالك
في جوارك كما أجار أبناء المسلمين، وحقق ظنه وفراسته فيهم؛ رارة ثلاثة أعوام بن حفظ القران اسال اليحية ليقوموا بعده برفع لواء الإصلاح في العالمين؛ قال ـــ لا خاب بنوه: الله الا السيارة إلى
(1) - هولاء رفقاء المؤلف في العلم والإصلاح الاجتماعي أبناء الشيخ بيوض وتلامذته؛ ن وهم مصباح نوح بن الحاج أحمد، وآداود إبراهيم بن عمر، وعلوط حمو الحاج سليمان بومريقة بن:
(2) - الرسالة كتبت في: القرارة 19 شوال 1360، ما صار الاعضان إبراهيم بن صالح سليمان بن ناصر، بن يحي، وعدون سليمان بن.
1360 هـ 30 أكتوبر 1941 م.
الله
يزيده في غرداية بعد العيد ضياع ونعيذكم بالله أن ترضوا له بالتضييع
وصرف الوقت في غير فات في غير فائدة كبرى، وهو مهدد بقرب الفصل عن العلم، ولقد أحسنتم كل الإحسان فيما مضى فوهبتموه للعلم كما خريدنا بلبشلا
نذر أبو كم؛ فحُرْتم الـ كم؛ فحُزتم الفضل من أطرافه، ونعمتم برضى الوالد وهو
ميت، ورضى الأمة، ورضى المسلمين، ورضى كل غيور على دينه محب للعلم وأهله، ورضانا ومن وراء كل ذلك رضى الله
سبحانه