كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٤٧

كان حديثا حسنا

# V

72

لليله بالا

وتعالى ورضوانه أكبر؛ فأتموا إحسانكم وأكملوا عملكم بتمديد الأجل في العلم لأخيكم؛ فإنَّه - والله - أهل لأن يخلى سبيله نحو

غايته المثلى، وما من يوم يزيد في معهده إلا ويقربه خطوة من غايته ويزيد كم أنتم قربا من ربكم، فتكتب لكم به حسنات، وترفع درجات، وتحط أوزار، وما الإنفاق على مثل أخيكم فخار حمو في سبيل العلم ممن فيه استعداد للتعلم والتقدم بإضاعة ولا تبذير؛ وأنه

كان حديثا حسنا

73

«بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله ت العلنه لهال لهال الهية الجهل ل لله للمه العلم وصحبه وسلم

ولدي العزيز فخار حمو بن عمر:

ات عادتها له حفله

سلام ورحمة الله وبركاته.

م قتال فهم

قرأت كتابك مرتين أو ثلاثا إعجابا بأسلوبه الذي يدل على

والله - الخير مقام تنفقون فيه، وما ضركم أن تغضوا الطرف عن اقتراب الحاسة الفنية من دور الكمال، وبما عرض فيه من آراء

غيره إذا قمتم بالواجب فيه بعد أداء ما افترض الله عليكم؛ ففيه الإحسان وفيه البر وفيه صلة الرحم وفيه خدمة الدين والأمة والوطن؛ أدام الله نعمتكم وزادكم من فضله وأطال بقاءكم حتى تقر أعينكم بأخيكم، وتجنوا ثمار ما غرست أيديكم؛ والسلام عليكم ورحمة الله.

دمتم لأخيكم بيوض إبراهيم بن عمر) (1) حالة الهية وعقل دانه إلى ذلك الألحان

سختال

يمتر إليه بصلة

من

رم الحرة انا ماعيب ولا بعيد؟ فاللهم اجعلة

مثال مليل دولية يعا

قاعة يا ملون

ثم إليكم الرسالة الثالثة في خريف 1943 م وهي مزيج من التشجيع والتقريع والتثبيت والتبكيت؛ وتحمل في طياتها أبلغ درس للشباب الذي يتهرب من تحمل المسئولية، ويتفصى من تبعاتها فارعوها انتباهكم واجعلوا توجيهاتها نصب أعينكم.

لفيل الاتية

(1) - الرسالة كتبت في: القرارة 12 شوال 1360 هـ / الموافق لـ 02 نوفمبر 1941 م

ونظريات تدل على اقتراب العقل من طور النضوج، وبما لاءم وناسب

بين الحقائق التي يريد عرضها، وبين الصور المعروضة فيها أخذ الله بيدك، وسدد خطواتك، حتى تبلغ غايتك، قبل أن ينتبه فيأذنك بحرب لا تدري أتكون الغالب فيها أم المغلوب؛ الدهر إليك، فياذ بيد أني ألاحظ في كتابك شكاة تفننت في عرضها، وقد سمعتها منك مشافهة مرات، وأخوف ما أخافه أن لا تزال بها ولا تزال بك حتى ا متمكنا، وفجيعة راسخة فتصاب بذلك الداء الوبيل الذي أصيب به كثير من المثقفين وذوي الكفاءات، فخسروا أنفسهم م أممهم، ذلك هو داء الخوف. ذلك هو داء الخوف من تحمل المسئوليات، وتقلد التبعات، والفرار بكلِّ وسيلة وطريقة من ميدانها.

تصبح

خلقا

وخسرهم

علي

الاغتباط كله لك

C&

ذلك الذي قعد برجال أي رجال عن تسم ذرى الكمال، وذلك الذي يعد في شرع الجهاد والتضحية جبنا شائنا وفرارا من