كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٤٨كان حديثا
الزحف، فأعيذك بالله
من
74
لوله ناج
هذا الداء الوبيل والخلق الشائن؛ على أني من
جهة أخرى أؤول عملك هذا وشكاتك والإمعان فيها بأنها مناورات
تريد بها التفصي ما استطعت حتى إذا لم تجد سبيلا تقدمت غير هياب ولا وجل، أليس كذلك؟
نات وترفع
كان حديثا حسنا
«بسم الله الرحمن الرحيم
ولدي العزيز فخار حمو بن عمر:
75
سلام عليك وعلى الأخ الكريم ولي نعمتك شقيقك فخار محمد
تم إني من جهة ثالثة جد مهتم بقضية زعامة البعثة، ولعلي ابن عمر؛ قدر الله السعادة فيما عزمت.
أريحك منها إن شاء الله، فعد آمنا مطمئنان است حاولت تام
وليس لي أكثر من هذه الدقائق لأطيل الكلام معك في موضوع
الكتاب المهم؛ فإلى اللقاء.
الا
سلامي لولدي العزيزين فخار عبد الرحمن ونور الدين، وقد بلغنى كتابهما وأرجو ألا يبطئا بعد عيد الفطر، إذ لا ضرورة تقض تقضي بتأخرهما، ثم سلامي إلى أخيك وأمك وسائر زملائك وجميع الإخوان، يسلم عليك المشايخ والتلامذة.
يه
الة كان مقلدا له نا عا دتا قمه الشه
دمت لأبيك بيوض إبراهيم بن عمر» (1). التامة لقلة
ميلان دومي
والآن هلموا إلى الرسالة الرابعة الواردة في سبتمبر 1946 م،
في نهاية سنواتي الدراسيَّة بالمعهد، وتتضمن فقرات في مواضيع مختلفة
كلها ذهبيَّة ثمينة تليق بالحفظ لا بالاحتفاظ فحسب: هذا مثلك ل تلعة يهناا ثلاغ
فى التالية لي في ختام ها و به شي يحنا ثلاغ
(1) - الرسالة كتبت في القرارة 16 رمضان 1362 هـ / الموافق لـ 14 سبتمبر 1943 م
وصلتني كتبكما الثلاثة فاسمحا لي أن أجمعكما في الجواب، فلقد رأيت بينكما من صلات الود الصادق، والعطف المتمكّن، ووحدة الروح والفكر والغرض أفضل ما يتمنى أن يكون بين شقيقين مثلكما، تحدرا من صلب واحد، وتكونا في رحم واحدة، وحضنهما حجر واحد؛ بارك الله لكما وبارك عليكما، وحفظكما لبعضكما، وأدام عليكما نعمتكما ان تمام را
تلها
أدخلت على كتبك سرورا عظيما؛ بما حوت من أنباء، وبما يشع من كلماتها من نور الإيمان الساطع ونار الغيرة الملتهبة، وبما ينبعث من سالا عزما من طيب الإخلاص والسماحة وعطر الوفاء والولاء؛ اغتبطت أركانها من الاغتباط كله لشعورك بواجبك وإقدامك على تحمل المسئولية
وتطوعك للتهذيب والإرشاد الذين هما من أقدس واجباتك وشكرت
1) من في المخطوط
بغاها رقيق -
التنا مكانها الفظ