كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٥

الأصيلة متمثلة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، والأدب رسالة أخرى راسلنا بها منذ شهر، يقول: شال الأول يقال لي الوند

العربي، شعرا وحكما وأمثالا، ويغدو القرآن الكريم تاج هذه الثقافة

الما

«ولا أفيد للخلف للخلف من اقتفاء آثار السلف، الآثار ا السلف، الآثار التي غدت اليوم

قلط

وعمودها الفقري، تتأصل به، وتزداد وتلك ميزة أخرى من ميزات مهيضة الجناح، بينما كان القدامى لا يضيعون قصاصة ورق ولو معهد الشيخ بيوض الذي يُشرب حب القرآن أبناءه. ولا أعني هنا ما الفَوْها مع التوافه تذروها الرياح، كما أنهم كانوا إذا سمعوا م كانوا إذا سمعوا أدبا وهم يمكن أن نلحظه عند بعض الكتاب أو الخطباء من استشهاد بالآيات في بر أو في بحر كتبوه في حائط، أو نقشوه بدسر على ذات ألواح، وإذا ما مروا على جدار يريد أن ينقض أقاموه صيانة لميرا

القرآنية بطريقة عفوية فيَّاضة، فذلك أمرٌ يحسنه الفقهاء أيضا، ولكني أعني بها هذا المزج الموفّق بين الثقافة القرآنية وبين أسلوب الكتابة، وتجسد معاني القرآن وألفاظه وتراكيبه في شرايين الكتابة ونظمها، وهو

أبناء الصلاح».

اليتامى من

يُعَدُّ في

والحق أقول - دون مجاملة أو نفاق -: إن الشيخ حمو يُعَدُّ

مما زاد لأسلوب الشيخ حمو روعة لا تتناهى، وجمالا أخاذا لا يفنى؛ نظري شيخ الأدب في وادي ميزاب في العصر الحديث، ولا أتحفظ فيما

والحقُّ إن هذه من سمات وخصائص أغلب أدباء معهد الحياة ناثرين وشعراء، على أن الشيخ حمو، وهو شيخ الأدباء كما قلت، قد تفوق في هذا الاتجاه تفوقا ملحوظا، ولنقرأ معا هذا النمودج الذي نقتبسه من رسالة توجه بها إلى شيخه بيوض مهنئا بعد رجوع ممتلكاته إليه: فلينهكم أستاذي أنكم اقتبستم من صبر أولي العزم، ولم

أقول ولا أستدرك، لأنَّ هذا الكتاب الذي بين أيدي القارئ – وهو عينه من كتاباته - سيعضد رأيي ويصدق دعواي. بنت خلاقع بما

–

ويكفي الشيخ حمو فخار فخرا أنه درس عند الإمام الشيخ بيوض،

الذي يجهل الكثيرون هذا الجانب النيّر فيه، وهو قد تلقاه عنه في فترة

ابلمه

من شباب الشيخ أعطى فيها نفسه للتدريس، فتنقل ما تنقل بين

تستعجل لهم، وأنك صبرت نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة رياضه مع ثلة من زملائه النجباء، كلُّهم تخرج في هذا المعهد، في تلك والعشي يريدون وجهه ولم تَعْدُ عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا، ولأنك لم تُطع من أغفل الله قلبه عن ذكره واتبع هواه وكان أمره

فرطا» 2

the

قد علقنا ال

كان ذلك من رسالة حرَّرها سنة 1967 فلنقرأ هذا النمودج من

2 - الكتاب صفحة 114.

المرحلة من الحرب العالمية الثانية، أديبا لامعا لا يشق له غبار، ومن زملائه من أفضى إلى ربه، ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، يكفي أن نذكر من بينهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ عدون، والشيخ

لوج

علي يحي معمر (الليبي)، والشيخ محمد علي دبوز، والشيخ إبراهيم

(3) - مصدر سبق ذكره.

C

ج