كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٦الحاج أيوب القرادي، والشيخ الناصر مرموري وغيرهم … وكلُّهم وتفكيرنا … وإنما ننتظر المناسبة التي توقظنا، وإلا فنحن في نوم عميق،
أدباء بحق، ولو كتبوا في الفقه والتاريخ وامتهنوا الوعظ والتدريس، ولو امتدَّ الشخير بنا شهورا وسنوات.
وانشغلوا بالإصلاح والتوجيه هؤلاء الأدباء الكبار من خريجي معهد
الحياة اللامعين في فترة كانت من أجزل فترات المعهد عطاء وكرما،
يقول الشيخ حمو:
مناسبة ما عزم عليه أستاذنا الشيخ عدون حفظه الله – حسب وأروعها نجابة، وإصلاحا وشكرا لمن أحاط الإمام الشيخ بيوض رسالته إلي - من إقامة الذكرى العشرين لوفاة الإمام العلامة المصلح، عندها بإقامة جبرية حجرت عليه الخروج من القرارة، فثنى أستاذ الأجيال بلا منازع، الشيخ بيوض رحمه الله، رأيتُ أن تكون
ركبتيه في معهد الشباب متفرغا لأبنائه التلاميذ يربيهم ويوجههم ويبني نفوسهم وعقولهم، ورب ضارة نافعة.
يجنن الكتابة والنظام الديمو
مشاركتي في المناسبة طبع الكتيب الذي جمعت فيه رسائله إلي، هادفا
بذلك إلى إبراز شخصيته للأجيال الذين لم ينعموا بصحبته كما
-3 أبرز محطات الكتاب الالي الي الا حرية في جمع الايات لا علينا الين الالفة نعمت، فهو خير قدوة في ربوعنا، يُهتدى بهديه ويُستضاء بنوره 4
أستسمح القارئ الكريم عذرا بأن أقف معه عند أبرز محطات هذا
محطات
وإن كان هذا هو التعليل المناسب للمناسبة، فإنَّ المقصد من نشر
هذه المجموعة القيمة أبعد وأسنى حيث يقول: «تحت ضغط هذا الواقع
المؤلف القيم، وعند أجمل فصوله على أني سأترك للقارئ فرصة التمتُّع المؤلم، وتحطيما للسدّ المضروب والحظر المفروض على التراث الموؤود، بأسلوب الشيخ وأدبه وبيانه ليشم عطره الزكي بنفسه، ويتذوق
عصارة لبه بفطنته.
يمنا
أبحث لنفسي أن أنشر ما عندي من صحائف، لا مباهاة بصلتي بالرائد ه اولينا التاليه بان المفقود، ولكن للبرهنة والتدليل على أنه حقا وصدقا مُربي الأجيال، وصانع الرجال .... ولإبراء ساحتي من البخل وذمَّتي من الاحتكار. ولا يفوتني هنا أن ألفت نظر القارئ الكريم إلى أهم ما يتميز به
ولنبدأ من البواعث التي البواعث التي دفعته إلى جمع هذه الآثار، وإبرازها اليوم على هذا النحو، بعد أن، مضى على بعضها ستون عاما، فهي:
تمتد ما
بين 1940 م حينما كان الشيخ تلميذا بمعهد الشباب و 1980 م السنة هذا العمل، حتى نضعه حيث ينبغي أن يوضع من رفوف المكتبة التي انتقل فيها الشيخ بيوض إلى رحمة الله، وانتظرت عشرين سنة الإسلامية الصريح بيلا التكا بلا مال ملايا با سلول زيشان
كاملة حتى تخرج إلى النور وتجد اليد التي تضعها على مكنات المطبعة، مما يدل على أن الزمن ليس له اعتبار على الإطلاق في تقديرنا
314
4 مصدر سابق
ملكة اله الشرع لها لولان
(5) الكتاب صفحة 67.
رات 2
خ
تھا