كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٥٦YP
الربا
كان حديثا حسنا
العقر، وكذلك البالغ المكره المجبور، وتجزي محاللة الصبي بعد بلوغه أو مصالحته، وكذلك تجزي محاللة المكره أو مصالحته. وافق با قلا
كان حديثا حسنا
91
نقول إلا ما قاله الرسول: إن الغيبة لا يغفرها الله حتى يغفرها صاحبها، وإن من توبة المغتاب إذا مات صاحبه أن يستغفر له فإن في ثاني عشر: يندب ويستحسن للمجنب القادر على الاغتسلل إذا ذلك كفارة له؛ وأمر النميمة أشد وأفضع لما ينشأ عنها ينشأ عنها من مفاسد وشرور، فماذا عم كان وقت الصلاة المفروضة بعيدا أن يتطهر من النجاسة، وأن يتيمم عسى أن نقول فيمن ماتت ضحايا غيبته أو نميمته وأراد فيباح له مس المصحف وتلاوة القرآن والسجود ودخول المسجد، ومل التوبة؟ إلا أن يستغفر لهما ويسعى في إصلاح ما نتج عن عمله من
فساد، وأن يكثر من أعمال البر والإحسان وخاصة الصدقات وإصلاح
ن عالية
لا ينبغي أن يمارسه من الأعمال على غير طهارة، حتى إذا جاء وقت الصلاة اغتسل الغسل التام للتطهر من الجنابة، بل ينبغى هذا حتى لمن ذات البين، ويكثر التضرع إلى الله أن يحالل عنه ضحاياه والله غف
أراد أن ينام بعد الجنابة، فيتطهر من الأنجاس ويتيمم وينام على طهارة ويذكر الله بالأذكار الواردة عند النوم وعند الاستيقاظ من النوم؛ ففي ذلك فضل كبير وتطهير للروح وتسريح لها لتسبح في ملكوت الله وتكون رؤياها صادقة بفضل الله.
رحيم بالآداب الإسلامية، فكان
رابع عشر: ليس على من يأتيه الناس لكتابة وصاياهم أن يحرجهم في السؤال عما ارتكبوه في حياتهم من آثام إلا ما صرحوا به، وطلبوا المخرج منه، واستر شدوا الكاتب في ذلك، وإذا لم يبنوا عن ثالث عشر: الغيبة والنميمة من أفحش الفواحش وأكبر الكبائر حقيقة ذلك ولم يتوصل الكاتب إلى وجه الحكم فيه فإن عليه أن
ورد فيهما وفي وعيدهما الشيء الكثير في الكتاب والسنة؛ أما التوبة النصوح منهما والإقلاع عنهما فإنَّه الواجب الأول المفروض عليهما، أما شروط قبول الله لتوبتهما، فإنه يختلف طبعا لاختلاف الآثار الناجمة
يستفسرهم ويستوضح أمرهم حتى يكون حكمه صحيحا؛ وعليه أولا
أن يذكر لهم باختصار فرائض الإسلام المعلومة من الدين بالضرورة،
وكبائر الإثم المعلومة من الدين بالضرورة كذلك، ويشير إلى أن إضاعة
عنهما، فقد ينشأ عنهما شر مستطير تهتك فيه أعراض، وتوكل بالباطل كل فريضة أو ارتكاب أي كبيرة له في الشريعة حكم خاص، ثم يترك فيه أموال، وتزهق أرواح، فكيف ينجو المتسبب في ذلك إن لم يصلح هم الحرية فيما يقولون.
ما أفسده أو يضمن ما ضيعه؟ وقد لا ينشأ عنهما شيء من ذلك؛ فأمر الفريقين مختلف جدا عند الله عالم الغيب والشهادة، فلا نستطيع أن
هذا ما من الله به في الجواب وأرجو أن لا يكون بعيدا عن أحرى أن تدرج فيما يختار من الصواب. rels) بدل tell لا من فايق أي نية عاليا -