كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٥٧كان حديثا حسنا
92
التوسل نالج
حرره وأملاه الفقير إلى مولاه الغني أبوك الداعي لك بالخير ماده اله بيوض إبراهيم بن عمر.
الهية ليه
قلت في آخر رسالتك: (وفي انتظار ردكم السريع العاجل قبل فوات الأوان أستودعكم الله، وأظنُّ أنَّ الرد كان سريعا عاجلا قبل فوات الأوان، فإن رسالتك مؤرخة بيوم 05 ربيع الأنور سنة 1389 هـ رسالتك مؤ 21 ماي 1969 م، وهذا جوابي كان بعد أربع سنوات وتسعة أيام فقط؛
كان حديثا
93
تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لَيَكونَ للعَالَمِينَ نَذِيرًا) [الفرقان: 01]، والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله الذي بعث متمما لمكارم الأخلاق وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. منير حمام و ليقاي
کتاب
وبعد:
فإن تلميذنا النجيب السيد فخار حمو بن عمر قد حفظ عنا
الله أداء ورسما، وحذق قواعد الفقه الإسلامي في العبادات جدنا عاقبتها إن المجلت
فإياك أن تقول: تعسا للعجلة، والسلام الا در خيال محمود حميات ان والمعاملات، ودرس قواعد اللغة العربية من نحو وصرف واشتقاق،
بيوض إبراهيم بن عمر) (1) لم ينام على طهارة
نام کو اللہ
وتاسعة المخطوطات التي هي الشهادة التي منحني إياها، كما لا أشك أنه منحها غيري ممن كان في مستوى كفاءتي، ومن هـ أكثر تفوقا وأعلى كعبا؛ غير أنّي أوثر أن أبديها ولا أخفيها؛ أداء لأمانة التاريخ وإيمانا ببركة ودعاء الشيخ؛ فهل يروق الجمع أو يهمه سماعها؟ إذن فدونكم إيَّاها:
«بسم)
الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله ارواح وصحبه وسلم وعليق لمن طاط
(1) - الرسالة كتبت في: القرارة 27 ربيع الثاني 1393 هـ / 10 ماي 1973 م 12
-
وتأدب بالآداب الإسلامية، فكان حسن السيرة صافي الطوية، وقد أجزناه أن يعلم أولاد المسلمين كتاب ربهم وأصول دينهم وقواعد لغتهم؛ أخذ الله بيده ووفقه إنه سميع مجيب الشيفها الميسال قواي خو كتبه بغرداية غرة رجب 1373 الفقير إلى ربه الغني خادم العلم وأهله: بيوض إبراهيم بن عمر. الخصوم، وأما أنتم قادة وقلب
ضمانة
ولا
ذلك، وقابلوا المحادث بجاش رابط
أمَّا مسك ختام العرض المتواضع فرسالة زعيم أمة إلى
أنصاره في ظرف عصيب - توجه بها إلى قادة الإصلاح بوادي
ميزاب، ولا أذكر كيف ترامت إلى يدي النسخة الأصلية، واحتفظت بها لأنَّها وثيقة تاريخية نفيسة وقطعة نثرية أدبية رفيعة، أحرى أن تدرج فيما يختار من نصوص أدبية في كتب السنوات