كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٦٢

كان حديثا حسنا-

يرضع الهميه تلفت فإذا العروس بين يديه كأنما شقها الرحمن من ضلعتيه … فما أشبهه فما أشبهه بأبيه الأول في أولى جنتيه: لا يجوع فيها ولا

يعرى، ولا يظمأ فيها ولا يضحى .. امان الله ها أما المغترب فما أشبهه به بعد هبوطه إلى الأرض: يمشي في مناكبها حافيا حاسرا، ويبلو حُلوها ومرها صابرا، ويتجرع غصصها راغما، ثم يشهد فيما يشهد باكيا ما تكهن الملائكة بوقوعه سفك دم الشقيق لشقيقه، ثم فطنة الغراب، وعجز خليفة الله في التراب، عن مواراة الجثة تحت التراب … عدم المتسلل الى استطالع

للاستقرار وإنَّما كانت الأولى مؤقتة لأنَّها منحة دون عناء، ووسام من غير استحقاق، ومعجزة قبل نبؤة … وكانت الثانية سرمدية أبدية لأنها مكافأة على جهد وتعزية بعد بلاء، وإنعام إثر فتنة وحسرة فيات لقوله نه و دموع … نطقة إلى علقة

علقة إلى مصفة

مطبعة

نفحة

كان حديثا حسنا

من

تقلبات وصعوبات في الحياة العلمية؛ لما ذقت خلالها من عينات الصراع في المجتمع الكبير؛ فخرجت كالمطعم ضدَّ جميع الأمراض المتوقعة، وبرزت بفضل ذلك وفي سجيَّتي أن أحمل الكلِّ، وأكس المعدوم، وأعين على نوائب الدهر، وفي روعي أن الحياة أخذ وعطاء، ومدح وقدح، وهجر ووصل، وجد وهزل، وصفاء ورياء، وأن ما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون. بالم يدلي تعليقال

1

وهكذا كل من مرَّ على المحك ـ كما تمرُّون اليوم أيها الطلبة الوافدون من سوف لا يستفزه الخطب وإن طمى ولا تبطره

ا وهنا يكمن السرُّ أن خلق الله لآدم جنتين: مؤقتة للعبور، وخالدة النعمة إذا افترت له مباسمها ولا تفقده النكسات ـــ مهما توالت وتنوعت – ثقته بنصر الله؛ والبلسم الشافي إذا تمطى ليل المحن بصلبه، وأردف أعجازا وناء بكلكل أن يهرع المؤمن إلى الدعاء الأمثل «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال» (1)، (وَاسْتَعِينُوا بالصَّبْرِ وَالصَّلاة وإنَّها لَكَبيرَةٌ إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ) [البقرة: 45]. . أما ثامنة اللقطات من رسائل المحتفل به وهي آخرها فتتعلق والذي استوحيته منها: أن على القائد أن يكون بفن قيادة الجماهير … والذي استوحيته منها: على جانب كبير من المرونة والحنكة ولين القول وانتقاء العبارات، وعلى حظ أوفر من التفاني في خدمتها والعطف على صغيرها

أَمْ حَسِبْتُمُ أَنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ وَلَمَّا يَاتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البَأْسَاءُ وَالضَرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالذِينَ عَامَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ الله) [البقرة: 214]. مج ديال في بلع ج إرهاصا بقدو وهنا يطيب لي أن أعلن - اعترافا بجميل القرارة: إن السنوات التي قضيتها بها مغتربا ضمن مجموعة الغرباء، هي التي كونتي واكتشفت فيها شخصيَّتي؛ فكانت لي خير عون على مجابهة ما ينتظرني

1) ـ أبو داود السنن، كتاب الصلاة رقم 1330.