كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٨سامية، تتجاوز تلقين المعارف إلى ترسيخ السجايا الحميدة، والخلال على نوائب الدهر، وفي روعي أنَّ الحياة أخذ وعطاء، ومدح وقدح، الإسلامية العالية، ويستشف ذلك من خلال إشادة الكاتب بهذه وهجر ووصل، وجد وهزل، وصفاء ورياء، وأن ما عند الله خير وأبقى الصفات، وتركيزه عليها … كلما تكلم عن كلما تكلم عن علاقة الإمام بأبنائه للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون ميادت. التلاميذ، وحسب القارئ أن يقف عند فصله الرائع "كان حديثا سعدت بالبقاء بالقرارة ثماني حجج أصنع على عيني الأب حسنا " 7 ليدرك بعض هذه الخلال التي غرسها الأب في أبنائه، وهي الحاني الشيخ بيوض رحمه. ولو شئت أن أشق عليه لأتممت عشرا، لعمري صفات يتقراها الجليس عن كثب والمعاشر بلا سبب، في مدة ولكن انتقال أترابي، أوحشني فلحقت بهم سريعا إلى وطني، إلا أن
وجيزة، ومن بعد الجلسة أو الجلستين لأنها في الشيخ حمو سجايا انتقالي كان فرصة ثانية للتدرب على العمل في حقل الصالح العام، طبيعية وأخلاق فطرية، ولعل من أبرزها الاعتداد بالنفس، والصراحة، والتمرس بأساليب القيادة تحت إشراف أستاذي ولو من بعد، ذلك ما والوضوح، والجرأة والشجاعة والشعور بالمسؤولية، والذوق الجميل، يتجلى لكم من خلال رسائله إلي أثناء غيابي في العطل، وبعد دخولي والظرف والفكاهة، ويتوج كل هذه الخلال موهبة إلهية من بداهة معركة الحياة العملية، فأنا مدين له بالمزية والفضل ما حييت … وأشهد الله، وأشهدكم شهادة صادقة أدلي بها بين يدي ربنا يوم الحساب أنه
حاضرة، وذكاء وقاد.
بلاغ بالا
قلب
9 دت لعبنا
يجنا كلاه
بالي را بالب وهو عندما يسمي شيخه أبا مربيا حنونا، لا يفعل ذلك مجاملة أو
على أن الشيخ حمو – لوفائه وتواضعه – يُرجع ذلك أيضا، إلى بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وأخلص العمل حتى أتاه اليقين» الوسط القراري الذي ترعرع فيه مدة ثماني سنوات أيام الطلب، وذلك حيث يقول: «وهنا يطيب لي أن أعلن – اعترافا بجميل القرارة – أن مباهاة أو تزلفا ومداجاة كما يفعل بعضهم ممن فضحتهم السنوات ع بها الفلفل في النوايا عليه الكافي النواة
Heple
السنوات التي قضيتها بها مغتربا ضمن مجموعة الغرباء، هي التي كونتني العجاف، وأبانت عن زيف فيهم ونفاق، وعقوق وشقاق، ولا أدل واكتشفت فيها شخصيتي، فكانت لي خير عون على مجابهة ما ينتظرني على ذلك من رسائل الشيخ الإمام إلى ابنه التلميذ الوفي، وما فيها من
من
تقلبات
وصعوبات في الحياة العملية لما ذقت خلالها من عينات
الصراع في المجتمع الكبير، فخرجت كالمطعم
الأمراض ضد جميع الأمراء المتوقعة، وبرزت وفي سجيتي أن أحمل الكل وأكسب المعدوم وأعين
(7 صفحة 63 وما بعدها.
تاريخية وأدبية
أن
ماما
فان
نصح وإرشاد ووعظ وتوجيه، نقف بالقارئ عند بعض المواقف الأستاذ لتلميذه - وهو ما يزال طري العود - لأنه
انات، مثل تأنيب ا
8) الكتاب صفحة 102
9) - صفحة 68
-
لدية الجرأة