ثورة النساء في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٧٠19060 فرنك للعاملة التي يتراوح منها بين ال 14 و 15 سنة
-
23450
-
27440
3140
-
-
-
ال 15 و 16 سنة
ال 16 و 17 سنة
ال 17 و 18 سنة
وكانت أجور النساء، وفقاً لهذا المعدل، أدنى 25? من أجور الرجال. وقد أحرز تدخل «زهور زرقا» الثوري في المؤتمر، نصراً أدبياً وسياسياً لا مثيل له في المؤتمرات السابقة، إذ صوت الثماني مئة عضو بالاجماع بالموافقة على اقتراح زهور بإعطاء المرأة ما للرجل من حقوق سياسية ومدنية.
إن بطلات التحرر النسائي المراكشي ثلاثة لا غير، قدمت إحداهن حياتها فداء لعهد جديد. وللمستقبل وحده حق الاجابة إذا ما كانت أخواتهن المقنعات سينطلقن متحررات على آثارهن.
النساء الجزائريات
وجوه مختلفة،
ان نساء الجزائر المسلمات ينتمين إلى ثلاثة فهنالك العربيات والبربريات ساكنات مدن التل، وهنالك البربريات ماكنات جبال الاطلس وبلاد الهضاب المرتفعة، وأخيراً الصحراويات المنتميات إلى أصلين مختلفين: المزابيات والطوارق. والعادات التي تحيا في ظلها نساء الصحراء تستوجب درساً
خاصاً يا.
1 - نساء المدن
يقسم النساء اللواتي يسكن المدن إلى طبقات ثلاث الاولى مجموعة النساء اللواتي يعملن أجيرات في البيوت وهن أكثر الثلاثة عدداً. والثانية تتألف من النساء المطلقات اللواتي يحيين حرات أو يستسلمن للرذيلة. وهنالك أخيراً عشرات الألوف من النساء المحصنات اللواتي يحيين حياة زوجية وضيعة في في الاحياء الفقيرة من المدن وأكثر من يتعاطين الخياطة وكان منتظراً أن يثمر وجود المرأة الاوروبية الدائم في الجزائر، تطوراً في أوضاع المرأة الجزائرية، وتقارباً وتعاوناً وثيقين بينها وبين شقيقتها العربية. غير ان ترفع الاوروبيات حال دون ذاك التقارب، بل وعلى العكس تماماً عمل على تعميق الهوة بين العقليتين المسلمة والاوروبية
خاصة فيما يتعلق بالمسلمات المستخدمات في بيوت الاوروبيين. ولا توجد أية قوانين إسلامية أو اوروبية لحماية المرأة الجزائرية فإذا ما أرادت او اضطرت إلى العمل كأجيرة في المدينة فعليها ان تترك منزل والدها او زوجها لتسكن بيت أسيادها. والهوة السحيقة الموجودة بين حياة وتربية السيدة والاجيرة ليست في صالح تعاونهما المثمر. وبديهي ان النسوة المسلمات المستخدمان يتحدرون من عائلات فقيرة إذ لولا فقر عائلاتهن لما كن اضطررن إلى العمل خارجاً. وتعتقد الاوروبية عند ذاك أنها أمام أنثى لا ذكاء لها ولا عقل
139
138