عوائد ميزاب سنن لا تقاليد
الجزء ١ · صفحة ١٢تعريف مصطلحات في العنوان
ميزاب هو منطقة توجد في شمال الصحراء الجزائرية تعرف
بـ"بلاد الشبكة" وتضم سبع مدن العطف مليكة غرداية، بنورة، بني يزقن وهي على ضفة واد موسمي يبعد عن العاصمة الجزائرية جنوبا بـ 630 كلم. وتضاف إليها مدينة بريان التي تقع على ضفة وادي بالوح ومدينة القرارة التي
الذكر
(مشروعيته، فوائده، أنواعه)
لعل مما هو ضروري، وأكيد ولا مندوحة منه في هذا العصر الذي
تقع على ضفة وادي زقرير شرق جنوب الجزائر، وهو منطقة صخرية ذات طغت فيه المادة على الروح، وأصبح الناس عامة والمسلمون خاصة
جبال وأودية وشعاب.
عادة عوائد: جمع وهي ما يتعوده الإنسان ويعيده واعتاده من
وأقوال في حياته اليومية.
يصبحون ويمسون على ما ينسيهم ذكر الله ويشغلهم عن أداء شكر نعمه أفعال وعبادته واعتبار الاستعانة به أن نضع أمامهم ونلفت نظرهم إلى ما هو أجدى وأنفع وأكثر تأثيرا في نفوسهم، وتوجيهها نحو الأكمل، وهو بيان فوائد ذكر الله والاتصال به وما فيه من ثواب واطمئنان قلوب. [أنواعه] فأقول الذكر نوعان:
سنن جمع سنة، وهي الطريقة سواء كانت صالحة أو فاسدة. وهي هنا يقصد بها المصطلح العرفي وهو سنّة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقريراته وأخلاقه مما أمر الله تعالى أن يقتدى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ويتبع فيه لنيل الثواب الجزيل ورضى الله والجنة جمع تقليد
تقاليد: جمع
قلد يقلد أي إتبع غيره في أفعاله وأقواله بدون من
1 - نطق باللسان بذكر أسمائه أو صفاته للثناء عليه بها، وبالتسبيح وعي، والمقصود به هنا هو العرف الاجتماعي الذي هو عبارة عن أنظمة أو التهليل، والحمد أو نحوهما حسب قوله تعالى: الذِينَ يَذْكُرُونَ الله ومحترمة من الجميع وبل تصل إلى حدّ التقديس من بعض الجاهلين إذا أخذها بدون قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ … [آل عمران: 191].
وعي وتدبير.
متبعة
2 استحضار عظمة الله في الذهن بعد التأمل في مخلوقات الله لإظهار
: جمع سيرة، وهي من سار يسير وهي الطريقة والسلوك المتبع من عظمته وإدراك وجوده ووحدانيته أو بالتفكر والتدبر بآيات الله المشتملة الأفراد في المجتمع الإنساني سواء كانت حميدة أو ذميمة. وقد أطلق هذا المصطلح على مراحل يوم القيامة لتهيئة النفس وإعدادها أو بتأمل الإنسان واستعراضه على الأنظمة التي اتفق عليها العزابة في كلّ مدينة لتوجيه المجتمع وأفراده.
لما اقترف من ذنوب ليتوب، يشير لذلك قوله تعالى: إن في
خَلْق
21
20