عوائد ميزاب: سنن لا تقاليد بالحاج بن عدون بن عمر قشار

عوائد ميزاب سنن لا تقاليد

الجزء ١ · صفحة ٣١

وما نختص به فهو استمرار مجالس الوعظ بصورة منظمة في غالب ن تاريخ تاهرت عندما قدم وفد أهل المشرق حاملين الإعانة للإمام عبد قرى ميزاب ومساجد التل واغتنام فرص اجتماع الناس في الولائم الرحمن بن رستم حيث أمرهم بخروج الرحمن بن رستم حيث أمرهم بخروج العامة وبقاء الخاصة (1).

والجنائز وغيرها.

10 - - نظام الصف في المسجد

ويليهم جماعة "إِرْوَان" من الجانبين ذلك لثلاثة أسباب:

11 - آداب التلاوة

تحليق المجلس

فإن العزابة تقف وراء الإمام ومكانهم معين لا يقف فيه غيرهم من آدابهم في تلاوة القرآن الكريم تدوير المجلس وسد الخلل فيه لما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سووا حلقكم فإن الملائكة إذا جاءت أ- هو ما أشار إليه الله تعالى في قوله: (يَا أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قِيلَ فوجدت فيها عوجا انصرفت» (2)، وقال أيضا: «اقرأوا القرآن ما ائتلفت لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجْلِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا ولا تضحكوا في المجلس فإن الضحك انشرُوا فَانشُرُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [المجادلة: 11].

ب - ليسهل على الإمام الإستخلاف عند احتياجه لذلك. نه يا لمت

ج –

لميت القلب» (3) اهـ

فكل ما ما تقدم كما نرى من الأخلاق التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم وما يضفي على المجلس سكينة ووقارا.

لما روى عن ابن مسعود له قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا ومنها إذا جاء من يستحق الصدارة زحزحوا له حسبما تقدم في في الصلاة، ويقول: «استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم نظام العزابة ومراعاتهم لمن يكون بالصف الأوّل حسب السنة. فإذا جلس أولوا الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» (1). ات جلس أمام المتصدر فيزحزح له من الجانبين ليبقى المجلس مستديرا ومن ناحية أخرى اعترافا بذوي الفضل وإذكاء روح التنافس، وتقديرا ذلك عملا بقوله تعالى: (إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجْلِسِ فَافْسَحُوا لذوي الأعمال، ويليهم في الصف الثاني رؤساء العشائر فإذا احتيج لاجتماع يَفْسَح اللهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشرُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ طارئ سهل اجتماعهم أو تواعدهم ذلك ما ذكره صاحب الأزهار الرياضية وَالذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (العادلة: 11].

لما

1 - رواه مسلم كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف رقم 432 عن أبي مسعود؛ الربيع: 1 سليمان الباروني: الأزهار الرياضية، ص 87. كتاب العقيدة، باب الحجة رقم 783؛ أبو داود كتاب الصلاة، باب من يستحب، رقم: 2 الشماخي: الإيضاح، ج 2، ص 592.

664 و 674 عن أبي مسعود.

بالة ويقع

3 - الشماخي: الإيضاح، ج 2، ص 593، رواه الدارمي عن جندب رقم: 13394

59

58