عوائد ميزاب سنن لا تقاليد
الجزء ١ · صفحة ٣٥أنفسنا
ومن سيئات أعمالنا،
من يهد الله
أصدق
فلا مضل له ومن يضلل فلا يصرفه، وذلك مشروع ومشار إليه في حديث رسول الله وعمله من ذلك هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله (يَا أَيُّهَا ما روي في الأحاديث الأربعون (1) الودعانية التي شرحها الشيخ عبد العزيز النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ بن موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التبست عليكم الأمور كقطع من مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ الله الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وشاهد مصدق، وهو كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (النساء:1]، (يَا أَيُّهَا الذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً دليل إلى خير سبيل، من عمل به نجا، ومن قال به صدق، ومن حكم به سديدًا) الخ، [الأحزاب: 70] يَا أَيُّهَا الذينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) (1) [آل عمران:102]. فنرى أنه علم أصحابه خطبة تكرر
عدل،
ومن
جعله أمامه قاده إلى الجنّة ومن جعله وراءه ساقه إلى النار». وذكره محمد الغزالي المعاصر فقال: يبدو الطيش في فهم الحديث قديما فقد روي الترمذي عن الحارث الأعور قال مررت بالمسجد فإذا الناس مواضع متعددة من القرآن مختلفة الأماكن، فكلّ ما تقدّم دليل على الجواز. وإنما يخوضون في الحديث فدخلت على علي فأخبرته فقال: أوقد فعلوها؟
أصحابه خطبة تكرر كلّما دعت الحاجة وفيها آيات من
الممنوع أن يقرأ شخص آية وينصرف إلى أخرى من غير أن يتم المعنى في الأولى.
قلت: نعم، قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أما إنها ستكون فتنة فقلنا فما المخرج؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم
وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله
فات
الذي
13 - ختمة رفع البلاء ما يقرب من هذا ما يقع بميزاب من وقت إذا اشتد البلاء على ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين إلى الصراط الناس أو تخوفوا وقوع أمر صعب أنهم يفرقون القرآن أثمانا أنهم يفرقون القرآن أثمانا على الراغبين المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة، وهو بالمسجد، ثم تنظم ختمة عامة، إما بالمسجد، وإما في مكان واسع يجتمع لا يَخْلُقُ من كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه، وهو الذي لم تنته الجن إذ إليه جميع أهل البلد أو غالبهم في يوم محدد ويعلن عنه بالمسجد فيحضره سمعته حتى قالوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْعَانًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَتَامَنَّا به) [الجن: 1]، الناس بصدقاتهم، وقد يحتفل به أكثر بجزور تذبح، وطعام مناسب يطبخ من قال به صدق من حكم به عدل من عمل به أجر، من دعا إليه فقد هدي إلى صراط مستقيم. خذها إليك يا أعور» (2).
وعند اجتماع الناس لابد من درس فيه توجيه الناس للتوبة والاستغفار رجاء قبول دعائهم وتضرعهم فيرفع الله البلاء أو يمنع من وقوعه بأن
ص 115.
1 - عبد العزيز بن موسى الأفضلي: شرح الأحاديث الأربعون، ص 115. 1 - أبو داود كتاب النكاح، باب خطبة النكاح رقم: 2118 عن ابن مسعود؛ الفيروزآبادي: سفر السعادة، ج 2، ص 110؛ الأزكوي: كشف الغمة فيما افترقت به الأمة، ج 2، ص 66. 2 - الترمذي: فضائل القرآن باب فضل القرآن، رقم: 2906
67
000
66