عوائد ميزاب سنن لا تقاليد
الجزء ١ · صفحة ٥١بهذه الأعمال يسود الجميع جو من البهجة والسرور يرفع من مكانة
الهلعني
قال السيد سابق في "فقه السنة" (1)
عن المطعم بن المقدام عن رسول الله له
رسول الله ويضفي في القلوب شعورا بعظمته.
قال: «ما خلف أحد عند أهله خير من ركعتين يركعهما حين يريد سفرا (2).
وفي الشارع عندما تكون الرجال والشباب بالمسجد يبقى البلد مسرحا ملها وعن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى النبيء صلى الله عليه وسلم فقال: «إني أريد للبنات الصغار يحملن الأضواء وهنّ حلقات حول الشموع رمز نور رسول السفر إلى البحرين فقال صل ركعتين (3). ركعتين» (3). له الله ومثل ذلك مع المخدرات في البيوت، فالبلد كله بهجة وسرور إلى آذان الصبح، ويزدان المسجد بتلاوة مدائح رسول الله والصدقات
المسجد
-4 - توديع الحجاج واستقبالهم
صفى
فإذا صلى الحجاج ركعتين دعوا بالدعاء المأثور عن رسول الله كان
يقوله وهو: «اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال وبعد صلاة العشاء في بنورة درس ممتاز اغتناما لفرصة عمارة والولد، اللهم إني أعوذ بك من الضنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم من كافة الشباب والكبار لتوعيتهم وإشعارهم نحو واجبهم الديني أطو لنا الارض وهوّن علينا السفر» (4)، ويدعو أيضا بهذا الدعاء: «اللهم أو التربوي أو ما جد مما يجب توعيتهم فيه هذا بعض ما تحيا به ليلة إنك افترضت الحج وأمرت به فاجعلني من وفدك الذي كتبت ورضيت» ثم المولد، وربّما كان إحياء ليالي أخرى من أول الشهر أو آخره. يخرجون والعزابة أمامهم يقولون: "يا عظيم الجود يا مولانا بلغ المقصود يالله يالله" إلى مكان الخروج إذ يقف الناس صفا بعد جماعة العزابة فيودعونهم، ومن العوائد أو السنن المستحسنة عندنا بميزاب، مرافقة الحجاج عند وربما كانت كلمة توجيهية حول الحج وفضله والترغيب في آدائه. خروجهم للحج أو ملاقاتهم عند الرجوع. وقد كان عندنا يتكرر بتكرر سفر كل مجموعة أو رجوعهم، لكن لما استقبالهم أخبر العزابة بوقت وصولهم فيكون الإخبار للناس بالمسجد بوقت اتسع العمران وكثرت وفود الحجاج أصبح ذلك من الصعب تحقيقه فاقتصرت الوصول فيستقبلونهم خارج البلد وبعد السلام والمصافحة ينصرفون في نظام بعض القرى على الوفد الرسمى أو الأوّل والأخير وصورة ذلك أنه عندما يعزم يتقدمهم العزابة وبعدهم الحجاج وهم يقولون: "الحمد لله والشكر الله ما خاب الحاج على السفر للحج يخبرون المسجد فيعلن للناس عن وقت خروجهم لمن عبد قصد مولاه" يرفع بذلك ثلاثة من العزابة صوتهم، ثم يتبعهم الجميع وهم رغب في مرافقتهم لمكان الانطلاق في السفر فيجتمع الحجاج ومرافقوهم بالمسجد، فيصلي الحجاج ركعتين عملا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك.
ومثل ذلك يقع عند الرجوع فعندما يشرع الحجاج في الرجوع فمن أراد
1 - السيد سابق فقه السنة، ج 1، ص 521. 2 رواه الطبراني وابن عسال مرسلا.
-3 - رواه الطبراني في المعجم الكبير (الهيثمي: مجمع الزوائد، ج 2، ص 283 رام ها ولي.
-4 - رواه أحمد عن ابن عباس والطبراني والبزاز.
99
98