عوائد ميزاب: سنن لا تقاليد بالحاج بن عدون بن عمر قشار

عوائد ميزاب سنن لا تقاليد

الجزء ١ · صفحة ٥٧

ثم يحلقون وهم وقوف ويدعو الإمام بدعاء مناسب والناس يؤمنون سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي تتخلله آيات مثل قوله تعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ وَعَدتَهُم وَمَن صَلَحَ مِنَ ابَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ، إِنَّكَ أَنتَ

يَوْمَ الْقِيَامَةِ) وهو كما يلي:

دعاء التحليق

الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ

رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [غافر: 7 - 9]

اللهمّ هوّن علينا سكرات الموت وعذاب القبر، وضيقه وظلمته، وشدائده وأهوال يوم القيامة يا أرحم الراحمين.

هو دعاء يجمع آيات وأحاديث تتضمن وعظا وتضرعًا ودعاء، ونصه: - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ - اللهم نجنا من النار سراعًا، آمنين ولا تخزنا يوم يبعثون يوم لا وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) [الفاتحة: 1 - 7] اللهم لا تجعل فينا معاشر المسلمين شقيا ولا محروما، يا أرحم الراحمين. - كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن - هذه سبيلنا وسبيل الأولين والآخرين إنا لله وإنا إليه راجعون زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الْغُرُور) [آل عمران: 185]

- كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانِ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ

[الرحمن: 26، 27]

- ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، الذين

لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يا أرحم الراحمين. - وصل اللهم وسلّم وبارك على سيدنا محمد خاتم النبيئين.

"سبحان الله العظيم الذي يحيي ويميت وهو حي دائم لا يموت - سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ

بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا هو الملك

الحي القيوم ذو الجلال والإكرام" (ثلاث مرات).

- اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم. - (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلِّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا

وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الصافات: 180 - 182].

(1)

وبعده يجهرون جميعا (عظم الله أجركم).

ذات

تادن

1 - انظر الذهب الخالص للقطب، ص 197؛ بكير أرشوم: الموجز في الجنائز، ص 64.

111

110